الصفحة الأساسية > البديل العربي > اعتقال نقابيين اثنين و5 طلبة فلسطينيين
توقيف 21 شخصا في تجمّع وهران:
اعتقال نقابيين اثنين و5 طلبة فلسطينيين
10 كانون الثاني (يناير) 2009

اعتقلت مصالح الأمن 21 مشاركا في التجمّع الذي دعت إليه النقابات المستقلة لنصرة أهل غزة في ساحة أول نوفمبر بوهران، منهم خمسة طلبة فلسطينيين ورئيس نقابة السناباب، رشيد معلاوي، والمنسق الجهوي للغرب للكناس، قدور شويشة.

اتخذت مصالح الأمن لوهران، نهار أمس، إجراءات استثنائية لمنع سكان وهران من المشاركة في التجمّع في ساحة أول نوفمبر بوهران. وأحاطت الساحة بعناصر مكافحة الشغب وعدد معتبر من أعوان الأمن بالزي المدني. وفور وصول أوائل المستجيبين لنداء النقابات المستقلة، في حدود الثانية زوالا، استقبلهم أعوان الأمن بالهراوات.

ومع ذلك لم يغادروا الساحة ليتضخم التجمهر في محيطها مع توافد نخب مدينة وهران من مجاهدين، محامين، أساتذة جامعيين، صحفيين، وكذا منتخبون من مختلف الأحزاب السياسية والجمعيات المدنية. ولقد حاصرت مصالح الأمن المتجمهرين في وسط ساحة أول نوفمبر، قبل أن يتمكنوا من فك الحصار والانطلاق في مسيرة حول النصب التذكاري للساحة. ورفعوا شعارات مساندة لمقاومة الشعب الفلسطيني، ومنددة بصمت الأنظمة العربية.

وبدأت بعدها الاعتقالات، وكان أول من تم توقيفهم رشيد معلاوي، رئيس النقابة الوطني المستقلة لمستخدمي الإدارة العمومية ’’سناباب’’، ومعه عدد من نقابيي الكنابيست، كما تم اعتقال قدور شويشة، المنسق الجهوي للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ’’كناس’’.

وتوترت الأعصاب، خاصة عندما تعرض طالب فلسطيني للإهانة والضرب من طرف أحد ضباط الشرطة، ليتم بعدها توقيف هذا الطالب وهو يبكي مع أربعة طلبة فلسطينيين آخرين. وتم اقتياد جميع الموقوفين إلى محافظة الأمن الـ16 بشارع جبهة البحر. ولقد وعد أحد محافظي الشرطة المحامين المشاركين في التجمع بأنه سوف يتم إطلاق سراح جميع الموقوفين في المساء.

وبالعاصمة نظّم فرع الكناس بجامعة باب الزوار، بالتنسيق مع مختلف التنظيمات الطلابية، بالإضافة إلى اتحاد العمال الجزائريين، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، حملت عدّة مطالب، من أهمّها ضرورة العمل والتضامن لوقف المجازر الصهيونية تجاه الفلسطينيين عامة، و’’الغزاويين’’ بصفة خاصة.

وفي بشار، وتحديدا في الحرم الجامعي نظّم الأساتذة تجمعا احتجاجيا، أصدروا في ختامه بيانا أعلنوا فيه تنديد الأوساط العلمية في الجزائر بالجرائم الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني، مطالبين باقتطاع يومين من الراتب لدعم الشعب الفلسطيني. وبمستغانم خرج أكثر من 5 آلاف طالب بمستغانم في مسيرة تضامنية انتقلت من وسط الجامعة المركزية حاملين الرايات الوطنية والفلسطينية ومجسد نعش يمثل ضمير الأنظمة العربية الميت، ورددوا شعارات معادية للكيان الصهيوني إلى جانب صور مأساة أهالي غزة.

أمّا في جيجل فقد رفض آلاف التلاميذ من مختلف الثانويات والمتوسّطات الالتحاق بمقاعد الدراسة، وخرجوا إلى شوارع المدينة منددين بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، كما خرج تلاميذ العديد من الثانويات والمتوسطات في مسيرة انطلقت من بلدية الشطية بالشلف إلى غاية عاصمة الولاية على مسافة 10 كلم تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

مراسلة الكترونية من رئيس نقابة السناباب رشيد معلاوي.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني