الصفحة الأساسية > البديل العربي > بيان
تضامنا مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان:
بيان
21 حزيران (يونيو) 2010

يتابع حزب العمال الشيوعي التونسي بانشغال كبير الحملة الإعلامية والسياسية التي تنظم في المدة الأخيرة ضد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وضد قيادتها المنتخبة ديمقراطيا في المؤتمر التاسع للجمعية، وتتورط في هذه الحملة دوائر رسمية وأخرى دائرة في فلكها التقت على معاداة الجمعية والعمل من أجل إرباكها وتعطيل عملها ونضالها ضد انتهاكات حقوق الإنسان التي تقترفها الدولة المغربية ويقع ضحيتها شعب مغلوب على أمره،شعب مقموع ومضطهد بعماله وفلاحيه وطلابه ومعطليه،نسائه ورجاله من قبل طغمة رجعية فاسدة وعميلة.

إن السبب الحقيقي لهذا الهجوم المركّز ليس موقف المؤتمر التاسع من قضية الصحراء كما حاول النظام وخدمه الترويج، فهذا الموقف لم يتبدل منذ المؤتمر السابق كما أكدت ذلك قيادة الجمعية وهيئاتها المسيرة، بل هو الانزعاج من الدور المتعاظم الذي تلعبه الجمعية في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان والتشهير بها، فمواقف الجمعية واضحة في انحيازها اللامشروط لضحايا الانتهاكات وما أكثرهم في المغرب، واضحة في رفضها للقوانين الزجرية والتدخلات القمعية للمخزن وأعوانه ضد كل الفعاليات الشعبية الرافضة لواقع البؤس والاستغلال ومنها استهداف المنظمات والجمعيات والأحزاب الرافضة للخضوع والتبعية وفي مقدمة هؤلاء نجد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بإرثها العظيم ونضالها العنيد وهو ما بوّأها مكانة خاصة في ذاكرة المناضلين ووجدانهم خاصة سنوات الرصاص والجمر التي اكتوى بها الشعب المغربي ومازال.

إن حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ يدين ويستنكر هذا الهجوم الذي يستهدف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في وجودها، يتوجه لها بكل هيئاتها وجميع مناضلاتها ومناضليها بأقوى عبارات المساندة والتعاطف، ويطالب السلط المغربية برفع أياديها على الجمعية واحترام استقلالية المنظمات.

إن الشعب التونسي وقواه التقدمية تربطهم وشائج كبيرة مع الجمعية التي ساندت نضالاته ونظمت الاعتصامات في المدن المغربية وأمام السفارة التونسية لإسناد المساجين والحركة الديمقراطية والحقوقية التونسية في نضالها ضد الدكتاتورية البنعلينية شقيقة الدكتاتورية المخزنية.

- عاشت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مستقلة ومناضلة.
- عاش نضال الشعب المغربي والتونسي من أجل الجمهورية الديمقراطية

حزب العمال الشيوعي التونسي
21 جوان 2010



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني