الصفحة الأساسية > البديل العربي > بيان
النهج الديمقراطي / شبيبة النهج الديمقراطي - اللجنة الوطنية:
بيان
"ضد السياسات الطبقية للنظام المخزني، مع النضال والمطالب المشروعة للحركات الاحتجاجية"
31 كانون الأول (ديسمبر) 2010

من الرفيق أحمد بن علي عضو اللجنة الوطنية للشبيبة النهج الديمقراطي بالمغرب إلى الرفاق مسؤولي هيئة الإعلام بحزب العمال الشيوعي التونسي أتقدم إليكم ببيان اللجنة الوطنية مساهمة منا وكتضامن معبر عنه مع الشعب التونسي المنتفض في أحداث سيدي بوزيد المجيدة.

النهج الديمقراطي / شبيبة النهج الديمقراطي - اللجنة الوطنية

بيان

"ضد السياسات الطبقية للنظام المخزني، مع النضال والمطالب المشروعة للحركات الاحتجاجية"

عقدت اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي دورتها العادية ليوم الأحد 26 دجنبر 2010 بالرباط دورة "التضامن مع كافة نضالات الحركات الاحتجاجية" ضمن سياق عام يتميز بـ:

استمرار الرأسمالية العالمية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في التحكم سياسيا، اقتصاديا وعسكريا في مصير شعوب العالم واستنزاف ثرواتها الطبيعية والمزيد من تكثيف الاستغلال البشع للطبقة العاملة في محاولة لتصريف أزماتها البنيوية على كاهل البلدان التابعة. وتنعكس هده الأزمات بشكل خاص على شباب العالم الذي يعاني من تبعاتها في جميع المستويات وأهمّها سياسات التقشف في ميزانيات التعليم ورفع رسوم التسجيل، ورفع السن القانوني للتقاعد. وما آلت إليه نسب البطالة التي ارتفعت وسط الشباب في البلدان "الأكثر تقدما" حيث بلغت وسط الشباب نتيجة هذه الأزمة لتصل 3,5 مليون عاطلا جديدا، وبلغت في الولايات المتحدة الأمريكية 18.2% في الولايات المتحدة الأمريكية بينما مست البطالة 21,1% من شباب أوروبا. إنها أرقام تقترب من تحطيم الرقم القياسي لـ 25 سنة الأخيرة. بينما تقابل ذلك نضالات شبيبية متصاعدة في كل من إيطاليا واليونان وانجلترا وفرنسا ومقاومة شعبية صاعدة في العديد من البلدان الرافضة لعولمة الفقر والاستعمار بكافة أشكاله ويشكل شباب العالم أهم روافدها و قياداتها.

أمّا في بلادنا، فقد بلغ المشهد السياسي الرسمي أعلى درجات الانحطاط والتمييع الخطير للعمل على مستقبل العمل السياسي. في حين يستمر حزب المخزن أو "حزب صديق الملك" في محاولاته الهيمنية على الحقل السياسي والمزيد من إغلاقه. ممّا أدى إلى مقاطعة الأغلبية الساحقة من الشعب المغربي لهذا العبث الذي يراد له أن يسمّى حياة سياسية ببلادنا.

أمّا على المستوى الاقتصادي، فإن السياسة المطبقة تعمق من تبعية البلاد للامبريالية عبر القروض والمزيد من فتح الأبواب أمام الرأسمال العالمي والمؤسسات المالية للإمبريالية، والمزيد من خوصصة القطاعات العمومية لصالحه ولصالح الكتلة الطبقية السائدة، وتفاقم هشاشة الاقتصاد المغربي حيت الرهان على المقاولة من الباطن لصالح الشركات المتعددة الاستيطان في الميدان الخدماتي وعلى الاستثمار في العقار وعلى الفلاحة التصديرية وعلى تصدير المواد المعدنية الخام عوض تطوير الصناعة والفلاحة والخدمات لتلبية الحاجات الأساسية للشعب المغربي وبناء اقتصاد وطني حقيقي.

وعلى الصعيد الاجتماعي، وفي غياب أرقام ذات مصداقية. تبقى الجماهير الشعبية تكتوي بالغلاء والزيادات المتتالية في العديد من أثمان المواد الأساسية (الخضر، السكر، الزيت،الشاي، الحليب، الأدوية...) وبالتدهور المريع للخدمات الاجتماعية العمومية بفعل تطبيق السياسات التصفوية في التعليم حيث يشكل البرنامج الاستعجالي آخر حلقاتها، وضرب مجانية التطبيب وانتشار البطالة والأمراض الاجتماعية المختلفة في أوساط واسعة من جماهير شعبنا المقهورة.

بناء على كل ما تقدم، فإننا في اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي، نعلن للرأي العام ما يلي:

1- استمرارنا في النضال ضد العولمة الرأسمالية ومخلفاتها على شباب ونساء وشعوب وكادحي العالم، وضد الأنظمة الرأسمالية التابعة، حتى تحقيق البديل التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي.

2- استعدادنا النضالي للمشاركة في كل أشكال التضامن مع نضال ومقاومة الشعب الفلسطيني حتى استرجاع أرضه وتحقيق مطالبه المشروعة وإدانتنا لكافة أشكال التطبيع التي يقترفها النظام المغربي مع الكيان الصهيوني.

3- تضامننا المطلق مع نضالات الشعب التونسي وقواه التقدمية ضد النظام الاستبدادي في تونس ومطالبتنا برفع الحصار عن كافة الحركات الاحتجاجية وإطلاق سراح المعتقلين والاستجابة للمطالب العادلة للحركة الاحتجاجية خاصة في مدينتي قفصة وسيدي بوزيد وغيرهما.

4- تضامننا مع كافة الحركات الاحتجاجية ضد مخلفات فيضانات الأمطار الأخير وهشاشة البنيات التحتية ومطالبتنا برفع كافة المتبعات وإطلاق سراح معتقلي هذه النضالات المشروعة وخاصة في المحمدية والبيضاء. وكذا الانتفاضات الواعدة: تينغير وبوكيدارن بالحسية... الخ

5- شجبنا لكافة أشكال القمع التي تتعرض لها الحركة الجماهيرية وحركة المعطلين وضمنها الهجوم الذي تعرض له مناضلو فروع التنسيق الإقليمي للمعطلين في (قلعة السراغنة - العطاوية - تارودانت) وكافة الأصوات الحرة والديمقراطية.

6- إدانتنا للاعتقالات السياسية وخاصة التي تطال مناضلي الحركة الطلابية، ومطالبتنا بإطلاق سراحهم فورا.

8- تضامننا المبدئي وانخراطنا في نضالات الحركة الطلابية مع تشبثنا بإعادة بناء الإتحاد الوطني لطلبة المغرب كمنظمة نقابية حفاظا على المصالح المادية والمعنوية لكافة الجماهير الطلابية، وعليه نجدد الدعوة للمزيد من النضال ضد السياسات الطبقية للنظام المخزني في قطاع التعليم انطلاقا من شعار: "إعادة بناء ا و ط م وعقد المؤتمر الاستثنائي سبيلنا للنهوض بالأوضاع المادية والمعنوية للطلبة وللجامعة المغربية"

9- دعمنا للنضال الذي تخوضه النقابة الوطنية للتعليم العالي ومساندتنا للإضراب الذي ستخوضه هذه النقابة المناضلة أيام: 18-19-20 يناير 2011

إن اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي إذ تؤكد اعتزازها بالضال في إطار النهج الديمقراطي كاستمرارية تاريخية وفكرية وسياسية للحركة الماركسية اللينينية المغربية عموما ومنظمة إلى الأمام تحديدا، تجدد دعوتها كل التنظيمات الشبيبية الديمقراطية الجذرية للوحدة النضالية من أجل رفع الحصار المفروض على الشعب المغربي على جميع المستويات وإلى المزيد من النضال الوحدوي مع جماهير شعبنا الكادح من أجل التحرر والديمقراطية على طريق الاشتراكية.

اللجنة الوطنية لشبيبة النهج الديمقراطي
الرباط في: 26-12-2010

ملاحظة

مع كل التضامن مع الرفيق المعتقل عمروسية وإلى كل المعتقلين السياسيين في كل مكان،
إلى الأمام إلى الأمام شعب تونس يا همام
تحية مجد لكم


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني