الصفحة الأساسية > البديل العربي > تصريح صحفي للرفيق أبو أحمد فؤاد
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
تصريح صحفي للرفيق أبو أحمد فؤاد
4 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

صرح الرفيق أبو أحمد فؤاد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تعقيباً على قرار الكونغرس الأمريكي مطالبة أوباما رفض تقرير غولدستون في مؤسسات الشرعية الدولية.

إن هذا القرار يؤكد مجدداً أنه ليس هناك أي تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي الصهيوني، أو الفلسطيني الصهيوني، تلك السياسة التي تدعم الكيان الصهيوني وكل جرائمه ومجازره التي ارتكبها ضد الشعب الفلسطيني. كذلك دعم الاستيطان ومصادرة الأراضي، وهذا ما أعلنت عنه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون منذ أيام قليلة مضت. كذلك دعم الإجراءات التي يتخذها العدو في القدس والمسجد الأقصى، ورغم كل ذلك وهذا الوضوح في السياسة الأمريكية المعادية للأمة العربية ولحقوق الشعب الفلسطيني تستقبل في العواصم العربية بكل حفاوة في حين كان المفروض أن تعلن الأنظمة العربية جميعها، كذلك الجامعة العربية.موقفاً واضحاً ضد هذه السياسة وضد هذه المواقف والتصريحات التي تشكل تعبيراً عن مواقف وسياسات الإدارة الأمريكية.

- نطالب السلطة الفلسطينية، قبل أي جهة أخرى، أن ترفض الموقف الأمريكي، كما عليها أن تطلب اجتماع لوزراء الخارجية العربية لبحث المستجدات السياسية، والإجراءات العدوانية وكيفية مواجهتها.
- إن ما طرحته وزيرة الخارجية الأمريكية وإدارتها هو أكثر مما أعلن، ولقد طرحت ما يلي:
1) أن تبدأ المفاوضات من نقطة الصفر وليس استناداً لما اتفق عليه سابقاً.
2) الأراضي المحتلة هي أراضي متنازع عليها وتخضع للتفاوض.
3) مطلوب من السلطة الموافقة على العرض الذي قدمه نتنياهو بالنسبة للاستيطان.
4) لا مرجعيات لعملية السلام، لا مؤتمر دولي ولا غير ذلك. والمرجعية الوحيدة هي الولايات المتحدة على قاعدة اتفاق الطرفين.

هذه هي حقيقة موقف إدارة أوباما، وكل ما يطرح من قبل المسؤولين الأمريكيين عكس ذلك هو للتضليل ولذر الرماد في العيون.

أبو أحمد فؤاد
4/11/2009


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني