الصفحة الأساسية > البديل النقابي > "انتصار" جديد لخط التبعية والمهادنة
مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بقبلي:
"انتصار" جديد لخط التبعية والمهادنة
16 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

انعقد يوم 28 أكتوبر الجاري مؤتمر الاتحاد الجهوي للشغل بقبلي بأحد نزل الجهة تحت إشراف منصف اليعقوبي عضو المركزية النقابية، وبحضور عدد من أعضاء المركزية يتقدمهم عبد السلام جراد، وعدد من الكتاب العامين للاتحادات الجهوية والنقابات العامة (خاصة التعليم الأساسي والثانوي)، بما يؤشر الى انصباب الأعين حول تجديد الهياكل وخاصة فيما يتعلق بالإعداد للمجلس الوطني الذي سيراجع الفصل 10 من النظام الداخلي في اتجاه نسفه وإعطاء الضوء الأخضر لتوريث الأمانة العامة.

قائمتين وتنافس ضعيف

ترشحت لعضوية الاتحاد الجهوي قائمتان وترشحين فرديين:

القائمة الرسمية التي يتزعمها الكاتب العام المتخلي بشير عبيد، وهي تضم 9 عناصر منهم عنصرين محسوبين على التيار القومي(!!!) والقائمة مسنودة من البيروقراطية والسلط الجهوية.

قائمة ضمت "تحالفا"يساريا/قوميا، تكونت القائمة من 7 عناصر،أضاعت هذه القائمة وقتا ثمينا تواصل الى ما بعد ابتداء أشغال المؤتمر، في نقاشات هامشية ومحاصصات وتهديدات بالانسحاب، ممّا حرمها من إمكانية التقدم بجدية ببرنامج نقابي مستقل.

ترشحين فرديين.

النقاش

تميز ببروده وبسيطرة البيروقراطية عليه، ورغم ذلك تمكن بعض المناضلين من الخروج عن السرب والتطرق الى الملفات الحارقة مثل الحوض المنجمي وفضيحة تزكية الهيئة الإدارية لمرشح السلطة وعلاقة الاتحاد بالمجتمع المدني وأوضاع الحريات..

الانتخابات

ضمن هذا الوضع المتخلّف، تمكنت القائمة الرسميّة من حصاد 7 مقاعد وتمكنت القائمة الموازية من مقعدين آلا إلى عنصرين من التيار القومي، علما وأن أحدهما نجح بنفس عدد الأصوات مع محمد الشايبي (مناضل من الأساسي)، هذا ولم يتمكن رئيس المؤتمر من توزيع المهام بعد "اختفاء" منتصر كريم وكمال لطيف (من القائمة الموازية) في إطار "مناورة" لاختراق القائمة الرسمية والحصول على منصب الكتابة العامة، وبعد 5 أيام حسمت البيروقراطية والسلط الجهوية الأمر بإعادة تكليف بشير عبيد بمنصبه للمرة الرابعة على التوالي، وبذلك تبقى دار لقمان على حالها.

مراسلة من قبلي


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني