الصفحة الأساسية > البديل النقابي > بيان النقابات الأساسية بالرديف
بمناسبة 1 ماي:
بيان النقابات الأساسية بالرديف
1 أيار (مايو) 2010

الإتحاد العام التونسي للشغل
الإتحاد الجهوي للشغل بقفصة
الإتحاد المحلّي للشغل بالرديف

بيان

نحيي اليوم إلى جانب الشغالين ببلادنا وبسائر أنحاء العالم الذكرى الواحدة والعشرين بعد المائة لعيد الشغل العالمي، ونحن نفخر بانتمائنا لهذه الطبقة الشغيلة ونعتزّ بانتسابنا إلى الاتحاد العام التونسي للشغل الذي ما ينفكّ يقف سندا لمطالب الشغّالين وقضاياهم العادلة، ويأتي هذا الاحتفال في ظروف تتّسم بــ:

* عالميّا:
أزمة ماليّة عالميّة خانقة مفرداتها تفاقم البطالة وتردّي ظروف العمل وتعمّق الفوارق واللاّمساواة واشتداد المنافسة على سوق المنتوجات، والخرق الصارخ لقوانين الشغل وعولمة رأس المال الذي يتيح ارتفاع المرابيح والضغط على مداخيل الأجور، وإنّ واقع نمط الإنتاج الرأسمالي والاقتصاد الليبرالي يكشف عدم التكافؤ ما بين مجال التنظير والتبشير والحيز الاجتماعي لواقع العمال: انكماش فرص التشغيل واتساع دائرة الطرد والتسريح للعمّال (خوصصة، مناولة، ضرب حق الشغل القار، هشاشة التشغيل..)

* وطنيّا:
امتداد تأثيرات الأزمة العالميّة بالبلاد، ويتجلّى ذلك في تفشّي ظاهرة البطالة وتسريح العمال وإغلاق المؤسّسات، وتقلّص آفاق الشغل في ظل حلول آنيّة وظرفيّة لا ترتقي إلى تكريس تنمية حقيقيّة وفعليّة، وتباين بين الشعارات المرفوعة والإنجازات على الأرض بالتوازي مع تفاقم الإختلالات بين الجهات ممّا إنجرّ عنه تدنّي المقدرة الشرائيّة (بسبب التباين بين نسق نمو الأجور الحقيقيّة ونسق نمو الأسعار)، تردّي ظروف العمل، تزايد العبء الجبائي وقتامة مستقبل منظومة التأمين والتغطية الاجتماعية مع تملّص السلطة من مسؤولياتها وتعهّداتها أمام انسداد الأفق السياسي والتضييق على الحريّات والتعدّي على الجمعيات ومكوّنات المجتمع المدني.

* محليّا:

- لا يزال ملف الحوض المنجمي يعالج معالجة أمنيّة - قضائيّة، مع تواصل التتبّعات واستمرار التضييقات وحرمان المطرودين من العودة إلى سالف عملهم وأنشطتهم وتواصل ارتفاع نسب البطالة بالتوازي مع انسداد أفق التشغيل وتكريس هشاشته.
- تردّي الوضع الصحّي في ظلّ افتقار المؤسّسات الصحيّة للأدوية والمعدّات الأساسيّة والضروريّة ونقص في الإطار الطبّي وشبه الطبّي الذي يضمن سلامة المواطنين وتأمين الرعاية الصحيّة اللازمة.
- تدهور الوضع البيئي جرّاء تفاقم الفضلات والنفايات التي ازدادت بعد الفيضان، وتلوّث المياه والهواء في ظلّ غياب عمل بلدي واضح الملامح.
- وفي مجال البنى التحتيّة، ورغم الإعتمادات المرصودة عقب الاحتجاجات الاجتماعية السلميّة لا تزال مدينة الرديف معزولة عن محيطها في ظل عدم انجاز الجسر على مستوى وادي أم العرائس، وفي غياب حزام يؤمّن المدينة من الفيضانات، فالحلول والتدخّلات لم ترق إلى مستوى الإنتظارات كمّا وكيفا. وبناء عليه فالتنمية الحقيقيّة تستوجب:
1- إيقاف التتبّعات القضائيّة، وإطلاق سراح بقيّة مساجين الحوض المنجمي (حسن بنعبد الله، الفاهم بوكدّوس، العيد رحّال...).
2- إرجاع المطرودين إلى سالف عملهم وأنشطتهم، واسترداد جميع حقوقهم المدنيّة والسياسيّة.
3- إحداث مواطن عمل قار تضمن العيش الكريم، وتحقيق انجازات فعليّة في المجالين الصحّي والبيئي.

عاش الإتحاد العام التونسي للشغل حرّا مستقلاّ مناضلا وديمقراطيّا

النقابة الأساسيّة للتعليم الأساسي بالرديف
النقابة الأساسيّة للتعليم الثانوي بالرديف
النقابة الأساسيّ للصحّة بالرديف
النقابة الأساسيّة للقيّمين والمحضّرين بالرديف


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني