الصفحة الأساسية > البديل النقابي > تضامنا مع الكاتب العام للفرع الجامعي للنفط والمواد الكيميائية بقفصة
تضامنا مع الكاتب العام للفرع الجامعي للنفط والمواد الكيميائية بقفصة
9 نيسان (أبريل) 2010

تضامنا مع الرفيق نوفل معيوفة ضدّ الإعتداء الذي تعرّض له من أحد المحسوبين عن العمل النقابي بالمعمل الكيمياوي بالمظيلة

نتقدّم بتضامننا الكامل إلى الرفيق نوفل معيوفة الكاتب العام للفرع الجامعي للكيمياء والنفط بقفصة الذي تعرّض لاعتداء سافر من طرف أحد المحسوبين عن العمل النقابي بالمعمل الكيمياوي بالمظيلة.

وقد حدث ذلك يوم أمس 08 أفريل 2010 عندما كان نوفل يبحث في بعض الوضعيات المهنية لأحد العمال عندما فاجأه أحد أعضاء النقابة الأساسية بالصياح وهم بضربه بكرسي وهو يصرخ لطرده من المصلحة مغتاظا من تدخل الكاتب العام للفرع الجامعي لفض إشكالات مهنية /إدارية لبعض منظوريه.

إنّ أزلام البيروقراطية الخسيسين بيادق السلطة المرتعدين من نشاط النقابي نوفل لن يستحقوا غير الإحتقار أمام الممارسات المشينة التي يأتيها بعضهم. وسوف يكنسهم العمال إن آجلا أم عاجلا، العمال المنظمون المسلّحون بالوعي والبرنامج النضالي.

وأشباه النقابيين هؤلاء لا يستحقون غير الخزي من أمثال ذاك الوضيع المعتدي الذي تجرّأ على أحد المناضلين المتمسّكين بمبادئهم وثوابت الحركة النقابية الذين خبرهم النقابيون سنين طوال في الدفاع عن استقلالية المنظمة ونضاليتها وديمقراطيتها، وكانوا في طليعة النضال مؤطرين الإضرابات والتحرّكات النضالية... وهم اليوم يواصلون المسك على الجمر رغم كلّ الصعاب والعراقيل والخيانات...

لابدّ من محاسبة ذاك المعتدي عن تصرّفاته المشينة أمام العمال والنظام الداخلي للإتحاد العام التونسي للشغل الذي ينص في أحد فصوله في مثل هذه الحالة عن ضرورة إيقاف المعتدي عن النشاط النقابي.

وفي حالة حاولت البيروقراطية التستر عنه فمن الضروري أن يعمل المناضلون معا وجميع النقابيين النزهاء للضغط عليها وتحميلها المسؤولية لتطبيق النظام الداخلي مع القيام بفضح كلّ المواقف المشجعة على استعمال العنف ضدّ المناضلين كما فضح تواطؤ البعض وانحيازهم للسلطة والإدارة أمام كلّ المحاولات الفاشلة للتضييق على الحق النقابي وسحب المكاسب العمالية والعمل دون هوادة حتى كنس هؤلاء من الهياكل النقابية.

نقد قلم
09 أفريل 2009

تعليق على النص من مريد التونسي

بدأ الاعتداء على نوفل من زمان ولكنه كان يمسك الجمر متحديا لإيمانه أن الطريق ليست سالكة وان عليه أن ينتصر للطبقة العاملة وهو في صلبها فعلا ورمزا. ولكن الأعداء الطبقيين لم يتحملوا نضالاته ولم يتحملوا مواقفه المساندة تماما لحركة الحوض المنجمي لمّا نظم وشارك في الاعتصامات والبيانات والعرائض. ولمّا جاهر في الهيئات الإدارية بأن مواقف النقابيين في الجهة لا تشرف المنظمة وطالب باللحاق بمواقف الجهات )بن عروس-صفاقس- القيروان- سليانة وغيرها) وجمع عددا من النقابيين (أعضاء هيئة إدارية وغيرهم) وتنقلوا إلى العاصمة لشرح مواقفهم للأمين العام وتفنيد التقارير المتتالية على لجنة النظام الوطنية وإعطاء إعلام مغاير أثر وأعطى أكله في حلحلة موقف المركزية من قضية الحوض المنجمي وقياداتها... لم يغفروا له وانتظروا أول مناسبة فصفوا معه جزءا من الحساب بأن عملوا على إسقاط قائمته في النقابة الأساسية ونجحوا ولكنهم لم يقدروا عليه شخصيا فوجد نفسه أقليا ضمن عصابة تدعي تمثيل العمال ولكنها سعت أول ما سعت إلى التشفي من النقابيين القدامى بحرمانهم من حقوقهم بتنسيق تام مع الإدارة والاعتداء على كل من ينقد ممارساتهم ثم بالتخلص من نوفل الذي لم يترشح للفرع الجامعي المزمع إنجاز مؤتمره يوم 13 أفريل 2010 رغم إصرار العمال على تواجده.

المصدر: موقع "ضدّ التجريد"


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني