الصفحة الأساسية > البديل النقابي > غياب أم هروب؟

غياب أم هروب؟

تشرين الثاني (نوفمبر) 2010

لوحظ خلال تجمع أساتذة التعليم الثانوي ببطحاء محمد علي بدار الاتحاد بتونس يوم الإضراب القطاعي (27 أكتوبر 2010) غياب أعضاء القيادة النقابية عن منصة الاجتماع بينما لوحظ البعض منهم في الساحة بين المضربين. وقد فهم الكثير من هذا السلوك تهربا من تحمل المسؤولية وإيحاء للسلطة بأن القيادة لا تتحمس أو على الأقل لا تؤطر هذا الإضراب. البعض ذهب إلى القول أن أوامر صدرت لأعضاء المكتب التنفيذي بعدم الظهور على منصة الإضراب بقصد عدم إزعاج السلطة وتسهيل ربط الخيوط مع الحكومة لاستئناف المفاوضات. ما لم يفهمه الكثير هو التناقض بين أن تصدر الهيئة الإدارية لائحة مساندة خاصة لإضراب الأساتذة وهروب أعضائها من تأطير التجمع، والأكيد أنه لم يكن مجرد غياب.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني