الصفحة الأساسية > البديل النقابي > قناعة أم مزايدة؟

قناعة أم مزايدة؟

تشرين الثاني (نوفمبر) 2010

لاحظ كل من حضر التجمعات التي نظمها الاتحاد في كل من قابس وبنزرت وبن عروس وقفصة، إلخ. حول ملف التقاعد وموقف الاتحاد وبالتحديد القيادة من مشروع الحكومة في هذا الصدد، النبرة الحادة التي ميزت خطب أعضاء المكتب التنفيذي الذين أشرفوا على هذه التجمعات. وقد ذهب السيد محمد سعد في تدخله أمام المتجمعين بالاتحاد الجهوي ببن عروس إلى القول أن كل مخططات الإصلاح الإداري والاقتصادي والتربوي والجبائي التي اعتمدتها السلطة كانت مخططات فاشلة بل ومخططات تخريب ممنهج وأكد أن القيادة "ترفض التفاوض" وترفض المشروع.

أما السيد رضا بوزريبة فقد كرر كل مرة أن القيادة ترفض المشروع وأنها تعمل من أجل النجاح في هذا الملف وأنها في حالة ما إذا فشلت سيكون عليها أن تنسحب ووعد أنه لن يتوانى في هذه الحالة عن الانسحاب. لكن وبالمقابل نلاحظ في كل تصريحاته الأخرى وآخرها التصريح المطول الذي أدلى به لمجلة "حقائق" التونسية والذي لم يرفض فيه التفاوض حول أسباب عجز وإفلاس الصناديق معتبرا ذلك هو المدخل الحقيقي لمناقشة هذا الملف.

والواضح أن أعضاء القيادة يعملون بمقولة "لكل مقام مقال"، هنا يرفضون وهناك يوافقون والسؤال المطروح أيهما سيحسم الأمر في موقف القيادة حيال هذا الملف؟ والجواب معلوم بكثير من اليقين إذ سيكون تمرير المشروع ولو بمعاناة.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني