الصفحة الأساسية > البديل الوطني > أوقفوا استهداف غزالة المحمدي وتجويعها
أوقفوا استهداف غزالة المحمدي وتجويعها
2 آذار (مارس) 2010

اتجهت المناضلة غزالة المحمدي العضو المؤسس للجنة الجهوية للدفاع عن أصحاب الشهائد المعطّلين عن العمل بقفصة صباح الثلاثاء 02 مارس 2010 لمقابلة الوالي في موعد الزيارة الأسبوعية إلا أنّه وقع استثنائها دون أيّ تبريرات أو تعليلات، في حين أنّ الاستماع إليها ومحاولة معالجة مشكلتها كان واجب المسؤول المقصود بالدرجة الأولى خاصّة وهي التي وقع طردها تعسّفيّا يوم 30 أكتوبر 2008 من جمعيّة التّنمية بقصر قفصة على خلفيّة توجّهاتها الفكرية والسياسيّة ومساندتها للحراك الاجتماعي بالحوض المنجمي.

وأمام منعها من مقابلة المسؤول السياسي الأوّل بالجهة في مخالفة صريحة لمسؤولياته قرّرت غزالة المحمدي الدخول في اعتصام على عين المكان إلّا أنّه على السّاعة الـ11 و30 دقيقة اقتحم عدد هامّ من أعوان البوليس السياسي بهو الولاية وأجبروها تحت طائلة الدّفع والتّهديد على مغادرة المكان.

وكانت المتضررة قد حاولت أكثر من مرّة مقابلة والي الجهة لتطارح ملفّها إلّا أنّها كانت تجد الرّفض والصّدّ وصل حدّ الاعتداء عليها بالعنف الشّديد يوم 23 ديسمبر 2008 ممّا تسبّب لها في كسر مزدوج في الأنف توجّب راحة ب 30 يوما من طبيب الصّحّة العموميّة، ومازال الجناة بعيدا عن المحاسبة رغم تقديم المستهدفة شكوى في الصدد واستماع وكيل الجمهوريّة لأقوالها.

وكانت غزالة المحمّدي التي تخرّجت في جانفي 2004 تقنيا ساميا في الإدارة والمؤسّسات قد فرضت حقّها في الشّغل في أكتوبر 2006 بعد نضالات مريرة صلب حركة المعطّلين إلّا أنّ السلطة التي كان من المفروض أن تُسرع لمعالجة أوضاع البطالة أسرعت بدل ذلك إلى فصلها من عملها في محاولة لتجويعها وتركيعها رغم أوضاعها الاجتماعية القاسية ومعاناتها لمرض مزمن وإجراءها لعمليتين جراحيّتين.

إنّ وضعيّة غزالة المحمّدي تعبّر بوضوح عن أزمة تشغيل أصحاب الشّهائد في جهة قفصة والتي يقع رهنها للمفاضلة الحزبيّة والسياسيّة وللفرز الأمني والسياسي، كما تكذّب الدّعاية الرسميّة المتهافتة التي ما تنفكّ تطبّل لمجهود افتراضي في إنقاذ الجهة من مآسي البطالة والفقر التهميش.

وإنّنا في اللّجنة الجهويّة للدفاع عن أصحاب الشهائد المعطّلين عن العمل بقفصة إذ ندعو إلى التّعجيل بإرجاع غزالة المحمّدي إلى سالف شغلها والتّعويض لها عن أشهر الطّرد التعسّفي، وفتح تحقيق جدّي في كلّ الاعتداءات الأمنيّة في حقّها، فإنّنا ندعو كلّ القوى الحيّة لمساندتها في معركتها من أجل عمل يضمن لها كرامتها. وإنّنا نجدّد مساندتنا الفعليّة لها ووقوفنا المبدئي معها حتّى انتهاء هذه المظلمة القاسية.

اللجنة الجهوية للدفاع عن أصحاب الشهائد المعطّلين عن العمل بقفصة
المنسق:
عفاف بالناصر

قفصة في 02 مارس 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني