الصفحة الأساسية > البديل الوطني > إعـلام
اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي:
إعـلام
11 أيلول (سبتمبر) 2010

في الوقت الذي تنتظر فيه مكوّنات المجتمع المدني حدوث انفراج يرجع القيادات النقابية التي غادرت السجن في بداية نوفمبر 2010 بمقتضى سراح شرطي إلى سالف عملها مع مفتتح السنة الدراسية الجديدة ويعبّر عن استعداد السلطة لطي هذه الصفحة نهائيا بعد مضيّ أكثر من سنتين على الأحداث، فوجئ المسرّحون من الرديف بحصار أمني يستهدفهم ويراقب كل تحرّكاتهم وتنقلاتهم داخل وخارج المدينة، حيث يخضع النقابي عدنان الحاجي مثلا إلى حصار أمني متمثلا في سيارة مدنية ودراجة نارية تصاحبه حيث يتنقل، ولا يختلف الوضع كثيرا لدى بقية النقابيين المسرّحين.

كما أعلمنا العديد من المواطنين عن حضور أمني ملفت في المدينة، خاصة قرب منزل الناشط الحقوقي حسن بنعبدالله، الذي يقضي عقوبة السجن بقفصة، بعد تحوّل مجموعة من النقابيين لمعايدة والدته أمس.

تعبّر اللجنة الوطنية عن استغرابها لهذا الحصار الأمني الغير مبرّر وتدعو إلى رفعه فورا.

كما تطالب بإرجاع كل المسرحين من القيادات النقابية إلى سالف عملهم في مفتتح هذه السنة الدراسية وطيّ صفحة المضايقات والإيقافات والمحاكمات بسن عفو عام يشمل بقية المساجين والملاحقين ويفتح صفحة جديدة في التعامل مع أهالي الرديف والحوض المنجمي عموما.

اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي
11 سبتمبر 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني