الصفحة الأساسية > البديل الوطني > الأمن التونسي يواصل استهدافه للصحافيين
اللجنة التونسية لحماية الصحافيين - بيــان:
الأمن التونسي يواصل استهدافه للصحافيين
27 آذار (مارس) 2010

قام أعوان من الأمن بالزيّ المدني يوم الجمعة 26 مارس 2010 بإيقاف الزميل أيمن الرزقي لمّا كان بصدد إعداد تحقيق لفائدة صحيفة الطريق الجديد.

وفي اتصال أكّد الرزقي أنه تعرّض للإيقاف لمّا كان بصدد القيام بتقرير عن منطقة أمّ العرايس، موضحا أن أعوان الأمن عمدوا إلى مصادرة معدات عمله ومن بينها أدوات للتصوير.

ولم يطلق سراح الرزقي إلاّ في ساعة متأخرة، وبعد إشعاره بأنه ممنوع من إتمام مهمته، علما وأنّ الزميل كان بصدد إعداد تقرير صحفي عن حالة البنية الأساسية بأمّ العرايس الواقعة بمنطقة الحوض المنجمي بقفصة، الجدير بالذكر أنها ليست المرّة الأولى التي يستهدف فيها.

واللجنة التونسية لحماية الصحافيين إذ تندّد بما تعرض له الزميل الرزقي وبمنعه من القيام بعمله، ومصادرة أجهزة التصوير التي كانت معه فهي:
- تعبّر عن انشغالها العميق لتصاعد حملة الانتهاكات التي يتعرّض لها الصحافيون في تونس، وهي الحملة التي تصاعدت بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة ولا زالت متواصلة إلى الآن.
- تدعو السلطة إلى الإقرار بأنّ الجسم الصحفي المستقل أصبح أمرا واقعا في البلاد، وبأنه بات يشكل مفصلا رئيسيا من المشهد الإعلامي بالبلاد، ما يستوجب الاعتراف به وتمكينه من حقه في أداء رسالته الإعلامية بكل حياد واستقلالية والكف عن محاصرته.

من هذا المنطلق تجدّد اللجنة مطالبتها بإطلاق سراح الزميل توفيق بن بريك ووقف التتبّعات ضدّ الزميل الفاهم بوكدوس، كما تدعو إلى وقف استهداف الصحافيين ومحاصرتهم وهو ما تكرّر مؤخرا حينما فرضت السلطة ما يشبه الإقامة الجبرية على عدد منهم لمنعهم من حضور الندوة الصحفية التي كانت منظمة هيومن رايتس ووتش تعتزم إقامتها بتونس.

اللجنة التونسية لحماية الصحافيين
تونس في 27 مارس 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني