الصفحة الأساسية > البديل الوطني > التجمع وقوات القمع يتخبطون في مستنقع جبنيانة
التجمع وقوات القمع يتخبطون في مستنقع جبنيانة
10 كانون الثاني (يناير) 2010

لا حديث هذه الأيام في الأوساط الحقوقية والنقابية في جبنيانة وصفاقس إلا عن الأحداث التي جدت بمعهد 18 جانفي والتي تتواصل بالمدرستين الثانويتين 18 جانفي وسيدي أبي إسحاق بعد غلق المعهد المذكور.فكل يوم نسمع عن إضراب تقرره هذه النقابة الأساسية أو تلك سواء بجبنيانة أو خارجها للتضامن مع ضحايا القمع الهمجي من أساتذة وتلاميذ وعملة آخرها الإضراب الذي قرره الفرع الجامعي للاتحاد العام التونسي للشغل لشركة الكهرباء والغاز بجبنيانة. حيث سيدخل أعوان الشركة في إضراب بساعتين يوم الاثنين 11 جانفي 2010. وفي سياق متصل يواصل ضحايا الهجمة على جبنيانة صراعهم من أجل جبر الأضرار التي لحقت بهم. فقد وردتنا أنباء عن رفع عاملتين تدعى الأولى ربيعة بن فرج والثانية نجوى بن حسونة شكوى ضد المسؤولين عن العنف اللاتي كنّ عرصة له، أمرا وتنفيذا. والجدير بالملاحظة أن مدير المعهد المذكور يؤكد مسؤولية البوليس فيما تعرض له المعهد من تخريب وما لحق الأساتذة والعملة والتلاميذ من قمع. وبالمقابل تواصل قوات القمع حالة التعبئة لترهيب الأهالي. فقد بلغ عدد القوات التي جندتها يوم أمس السبت لمحاصرة المدرسة الثانوية سيدي أبي إسحاق عدد 2 من الحافلات ومثلها من سيارات البوب بالإضافة إلى السيارات الخاصة. ومن جهة أخرى يحاول المعتمد ورؤساء الشعب الضغط على العاملتين المذكورتين والأساتذة لإلصاق تهم التخريب بالتلاميذ كما يحاولون إرباك الأساتذة عبر الترويج لكونهم هم من يحرض التلاميذ على التحرك.

ويبدو أن المسؤولين على الهجمة محليا وجهويا باتوا قلقين على مصيرهم وهو ما يفسر سعيهم لإيجاد كبش فداء من خارج التجمع والداخلية بعد فشل خطتهم في القيام بضربة خاطفة وقاتلة للتحركات بجبنيانة.

حالة من الارتباك والتخبط تسيطر على التجمع والداخلية بجبنيانة مع اتساع رقعة المساندة وظهور بدايات حالة من التململ في صفوف الأهالي. فهل ستطرد التحركات بجبنيانة جلاديها كما كان الحال في الرديف، وهل ستتمسك بمطالبها، هذا ما ستكشف عنه الأيام المقبلة.

قتيبة


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني