الصفحة الأساسية > البديل الوطني > الرّديف تخرج لاستقبال أبطالها
الرّديف تخرج لاستقبال أبطالها
15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

عاد مساجين الحوض المنجمي إلى أهاليهم بعد أن قضوا مددا تراوحت بين النصف سنة والسنة والنصف. وما إن وصل خبر الإفراج حتى خرج الأهالي إلى الشوارع احتفالا بهذا الانتصار. وعند وصول عدنان الحاجي والبشير العبيدي وبعض المفرج عنهم الآخرين غصت شوارع الرديف بالأهالي الذين خرجوا بالآلاف لاستقبالهم. وانتظم بهذه المناسبة اجتماع حاشد افتتحه عدنان الحاجي بترديد قصيد: علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي...". وسط هتافات الحاضرين وترديدهم لشعارات النصر والشكر لعدنان الحاجي ورفاقه. بعد ذلك طلب عدنان من الحاضرين الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء الذين سقطوا برصاص "العصابات والظالمين"، ليواصل بعد ذلك تدخله بتوجيه الشكر إلى الأهالي الذين وضعوا ثقتهم في قادة التحرك وساندوهم إلى آخر لحظة، وإلى الاتحاد العام التونسي للشغل "وفي مقدمته أمينه العام"، ونقابة التعليم الأساسي التي نظمت إضرابا للمطالبة بإطلاق سراحهم. كما توجه بالشكر إلى كل الأحزاب والمنظمات والجمعيات في الداخل والخارج التي ساندت تحركهم وطالبت بإطلاق سراحهم. ووجه شكرا خاصا إلى المحامين الذين تكبدوا المشاق وتطوعوا مجانا للدفاع عنهم. وأكد عدنان الحاجي أن النضال سيتواصل من أجل تحقيق المطالب التي كانت سببا لاندلاع الاحتجاجات ووعد الأهالي بأن "الآتي سيكون أفضل للرديف ولأهاليها وأنهم سينعمون بخيرات بلادهم ". وفي الأخير طلب من المجتمعين التفرّق في هدوء والتعبير عن الفرح بعيدا عن العنف حتى لا يعطوا الفرصة للمتربصين بالرديف وبأهلها والذين قال عنهم بأنهم بدأوا بالاتصال بوزارة الداخلية وبالرئاسة للتحريض بأن "الجماعة عادوا للمظاهرات وللمشاكل ".

بعد ذلك تدخل بشير العبيدي متوجها بالشكر إلى الأهالي وإلى كل من وقف إلى جانبهم، متوجها بتعازيه الحارة إلى كل الذين فقدوا عزيزا في الفيضانات الأخيرة.

وقد تخلل تدخل عدنان وكذلك كلمة البشير الهتافات ورفع الشعارات ومن بينها:

-  نعم لن نموت ولكننا سنقتلع الموت من أرضنا
-  خبز حرية كرامة وطنية، شغل حرية كرامة وطنية
- بالروح بالدم نفديك يا عدنان، بالروح بالدم نفديك يا بشير.



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني