الصفحة الأساسية > البديل الوطني > الطاهر الهمّامي مازال حيـّا بيننا
الطاهر الهمّامي مازال حيـّا بيننا
أيار (مايو) 2010

يوم 2 ماي 2010 مرت الذكرى الأولى لوفاة الطاهر الهمامي. ففي مثل هذا اليوم من السنة الفارطة فارقنا الشاعر والأديب والمناضل الطاهر الهمامي عن سن تناهز الـ62 عاما. وقد وافته المنيّة بـ"مستشفى السلام" بالعاصمة الإسبانية مدريد حيث حلّ قبل ثلاثة أسابيع لزيارة ابنته الكبرى.

وبوفاة الطاهر الهمامي فقدت الساحة الأدبية والفكرية التونسية علما من أعلامها احتل فيها على مدى أربعة عقود مكانة بارزة بأشعاره وبحوثه ومقالاته الصحفية فضلا عن نشاطه النقابي والسياسي. فقد كان الفقيد مناضلا نقابيا بقطاعي الثانوي والعالي. كما كان مناضلا سياسيا إذ هو من مؤسسي حزب العمال الشيوعي التونسي وقائد من قادته.

وقد أثار رحيل الطاهر الهمامي حسرة ولوعة في كافة الأوساط الأدبية والثقافية والنقابية والسياسية، في تونس وفي المهجر وفي أكثر من قطر عربي. فما أن شاع خبر وفاته بوسائل الإعلام حتى تتالت إعلانات النعي والكتابات التي تتناول الأوجه المختلفة لنشاط الفقيد مشيدة بعبقريته الأدبية وروحه التجديدية والتزامه الصارم بقضايا العمال والكادحين والفقراء والشعوب والأمم المقهورة، وفي مقدمتها شعوب فلسطين والعراق ولبنان...

لقد مرت الذكرى الأولى لوفاته في صمت فرضته حالة القمع المسلطة على الشعب التونسي، بحيث لم يتمكن رفاقه وأصدقاؤه وكل المعجبين بأدبه من إحياء هذه الذكرى. لكن ورغم ذلك فالطاهر سيظل حيا بيننا بأدبه ونضاله...



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني