الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان إلى الرأي العام الوطني
القائمة المستقلة من أجل المواطنة بجبنيانة:
بيان إلى الرأي العام الوطني
15 أيار (مايو) 2010

بعد انتهاء الانتخابات البلدية و إعلان النتائج الرسمية تؤكد القائمة المستقلة أن ما صرّحت به السلط الرسمية بمركز ولاية صفاقس من نتائج تخص بلدية جبنيانة لا علاقة لها بالنتائج الحقيقية و مخالفة تماما لما أفرزته صناديق الاقتراع خلال عملية الفرز والتي تمّت بمكاتب الاقتراع و بحضور ممثلي القائمات المترشحة و أعضاء مكاتب الاقتراع و المواطنين. وقد أظهرت النتائج الحقيقية أن القائمة المستقلة قد حصلت على 423 صوتا أي ما يعادل 21.48 بالمائة من الأصوات المصرّح بها.

والقائمة المستقلة إذ تحمل السلطة وحدها تبعات هدا التزييف و التزوير و قلب الحقائق تعتبر أن هذه النتائج تنال من مصداقية الانتخابات و تفرغها من محتواها الديمقراطي.

وقائمتنا إذ تحتج احتجاجا صارما على هده النتائج الملفقة و المزورة وعلى رفض السلطة لقبول الرأي المخالف و التعامل بعقلية الحزب الواحد والتفرّد والاحتكار تؤكد لمسانديها ومناصريها الذين تقبّلوا هذه النتائج بكل دهشة واستغراب بأنها ستواصل المسيرة بكل ثبات وستعمل على توسيع دائرة العمل المشترك حتى تتمكن من التصدي لكل هذه التجاوزات والخروقات.

إننا نعتبر أن التجربة التي خضناها هي تجربة ثرية حسّسنا فيها المواطن بالمخاطر والصعوبات والنقائص التي تهدد مصالح المواطنين على جميع المستويات وقد وجدنا تجاوبا كبيرا من طرف المتساكنين وهو ما خلق حركية سياسية داخل المدينة تجلى في الحضور المكثف للجماهير في سهرة الإختتام حيث غصت قاعة العرض بمناصرينا ومؤيدينا.

ونحن إذ نؤكد لكل الذين ساندونا و دعمونا ووقفوا إلى جانبنا بأننا قد شاركنا و نحن نعلم بأن الظروف صعبة ولم تكن تشجع على ذلك بعد التجاوزات التي شهدتها الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة.

وبالرغم من الظروف الصعبة التي واجهتنا فقد قمنا بعمل جريء وشجاع وإيجابي وخلقنا أرضية سليمة مكنتنا من تحريك عزائم المواطنين فتعرّفوا على كل العراقيل التي واجهتنا من رقابة مفروضة على نص بياننا إلى افتكاكه من طرف البوليس السري الذي كان يلاحقنا أينما حللنا ويعمد إلى ترهيب المواطنين. كما لاحظوا يوم الانتخابات الحضور المكثف للبوليس حيث حاصروا مكاتب الاقتراع إضافة لما جنده الحزب الحاكم من عناصر مشبوهة و هدا ما ساهم في تقليص نسبة المقترعين إلى حدود 58 بالمائة خلافا لما روّجته الأوساط الرسمية أن نسبة المشاركة بلغت 97 بالمائة.

كما نلفت أنظار الرأي العام إلى المضايقات الأمنية المضروبة على أعضاء القائمة بعد الانتهاء من الانتخابات وأننا إذ نتوجه بهذا البيان إلى الرأي العام فلأننا نؤمن إيمانا راسخا بأنّ ما وقع من تجاوزات خطيرة لا يمكن أن يؤدي إلاّ إلى الانغلاق والاحتقان.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني