الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان على إثر أحداث جهة مكثر
حزب العمال - اللجنة الجهوية بسليانة:
بيان على إثر أحداث جهة مكثر
17 آب (أغسطس) 2012

تتواصل في بلادنا الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتنمية والشغل والحرية والكرامة. وقد خرج شعبنا في سيدي بوزيد كما في القصرين وباجة والكاف وأخيرا في مكثر مطالبين السلطة السياسية في البلاد بأن تستجيب إلي مطالب الثورة إلا انه سرعان ما انكشف الوجه القبيح لهذه السلطة المتبجحة بالشرعية الانتخابية فجابهت الاحتجاجات بالبوليس والرصاص المطاطي وقنابل المسيل للدموع والمداهمات والاعتقالات العشوائية التي طالما عانى منها الشعب التونسي في نضالاته وفي سليانة يحاكم اليوم مجموعة من شباب مكثر على خلفية احتجاجاتهم الأخيرة أمام معتمدية الجهة.

والجدير بالذكر أن هذه المحاكمات اتخذت طابعا سياسيا بحتا برز فيه بالخصوص خضوع السلطة القضائية خضوعا تاما للسلطة التنفيذية المتمثلة في الوالي والمعتمد. مما أدى بالحكم على شباب الجهة الموقوفين بالإبقاء عليهم رهن الاعتقال. ورغم مساعي عديد الأطراف من المجتمع المدني إلا أنه هناك إصرار على الانتقام من هؤلاء الشباب المطالبين بحقوقهم المشروعة.

إننا في حزب العمال نحمل المسؤولين المنصبين من الحزب الحاكم تنصيبا والذين ليس للشعب أي دور في وضعهم حكاما على الجهة، نحملهم كل المسؤولية في تداعيات هذه الأوضاع في الجهة. وإننا لن ندخر جهدا في الانحياز إلي قضايا شعبنا والوقوف إلي جانب جماهيرنا ومواصلة النضال من أجل الأهداف الحقيقية للثورة والتي ضرب بها عرض الحائط من طرف هذه السلطة التي بان بالمكشوف عدم اكتراثها بتلك الأهداف بل أصبحت تعمل على طمسها ودفنها إلي الأبد. وإننا ندعو كافة القوى الثورية والتقدمية والمناضلة إلي الانحياز إلي نضالات جماهير شعبنا المفقرة وإلي رصّ الصفوف داخل الجبهة الشعبية الموحدة من أجل قيادة شعبنا إلي التحرر من غطرسة السلط والحكومات المكرسة للفقر والإذلال.

عاشت نضالات جماهير شعبنا
لنواصل النضال من أجل استكمال مهام الثورة

حزب العمال - اللجنة الجهوية بسليانة
17 أوت 2012


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني