الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان مشترك
جمعية صوت حر والمنظمة الدولية للمهجرين التونسيين:
بيان مشترك
27 نيسان (أبريل) 2010

تواصل السلطات التونسية منعها للعشرات من المواطنين التونسيين المقيمين بالخارج من الحصول على جوازات سفرهم التونسية، في خرق واضح لدستور البلاد وانتهاك فاضح لحرية التنقل والسفر المكفولة بموجب الميثاق الدولي لحقوق الإنسان والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومة التونسية.

بعض هؤلاء المواطنين ليس لاجئا سياسيا وتقدم بطلب استصدار أو تجديد جواز سفره منذ سنوات عديدة دون جدوى، مثل السادة:
- نجيب العاشوري (2000)
- فتحي الناعس (2001)
- محمد الغمقي (2002)
- بلال بن سالم (2007)
- علي الدباك (2007)
- الفاضل بدة (2008)
- عائشة الذوادي (2008)

أمّا المجموعة الثانية فتشمل لاجئين سياسيين اشترطت المصالح القنصلية عليهم سحب اللجوء السياسي لمنحهم جواز السفر، ووجدوا أنفسهم في وضع إداري عويص بسبب نكوص الإدارة التونسية عن وعدها، مثل:
- السيد عبد السلام بوشداخ (عميد المهجرين : حوالي 30 سنة)
- السيدة فاتن العريض

أما المجموعة الأخيرة، فهي عشرات من اللاجئين وقدماء اللاجئين الذين تعرضوا للابتزاز واضطر بعضهم تحت ضغط المصالح القنصلية لإصدار مواقف علنية في الاستقالة الحزبية والتبرؤ من الانتماء السياسي، غير أنهم ما زالوا يتعرضون لمماطلتها بخصوص وثائقهم الإدارية التونسية متعللة بانتظار قرار الموافقة من قبل وزارة الداخلية بتونس، الأمر الذي جعل المئات من اللاجئين غيرهم يتحفظون وحتى هذه اللحظة على المطالبة بهذا الحق الدستوري في الحصول على وثائقهم الرسمية.

إن منظمة صوت حر والمنظمة الدولية للمهجرين التونسيين إذ تعربان عن مساندتهما المطلقة لحق كل من تقدم بطلب وثائقه الإدارية التونسية في الحصول عليها وفي العودة الآمنة والكريمة إلى البلاد، فإنهما تعبران عن:

1ـ رفضهما التام لأيّ نوع من أنواع الابتزاز أو المساومة أو فرض أي شرط غير قانوني على المتقدمين بطلبات الحصول على الجوازات من قبل المصالح القنصلية والأمنية التونسية.

2ـ دعوتهما للسلطات التونسية من أجل التسريع بتسليم الجوازات العالقة لكل من طلبها حسب الأصول الإدارية وضمن الآجال القانونية المعمول بها.

3ـ دعوتهما عموم المهجرين لرفض تلبية أي شرط غير قانوني أو دفع أي ثمن من أجل الحصول على حقهم الدستوري في كامل الوثائق الإدارية التونسية، وندائهما لهم جميعا بالاستعداد للتحرك والنضال المدني والقانوني من أجل المطالبة بحقهم المسلوب في المواطنة الكاملة.

4- مناشدتهما أبناء شعبهم في تونس للتضامن معهم ونصرة قضيتهم العادلة.

5ـ عزمهما تنسيق تحركات ميدانية وشن حملة اتصالات واسعة بمؤسسات المجتمع المدني الدولي والمنظمات العالمية في كل دول اللجوء من أجل إسماع صوتهم.

المهجر، في 27 أفريل 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني