الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان
حزب العمال يتضامن مع المناضلتين غزالة محمدي وزكية الضيفاوي:
بيان
3 آذار (مارس) 2010

أعلنت المناضلة غزالة محمدي يوم الثلاثاء 2 مارس أنها دخلت في اعتصام أمام مقر ولاية قفصة التي رفض المسؤولون فيها مقابلتها متمسّكة بحقها في العمل متخذة هذا الشكل للاحتجاج على المظلمة المسلطة عليها شأنها شأن الكثيرات والكثيرين من أبناء الشعب علما وأنّ غزالة المحمدي سبق وأن أطردت من عملها لمساندتها لتحركات المعطلين عن العمل وانخراطها داخل اللجنة الجهوية بقفصة لتشغيل المعطلين،

كما أعلنت المناضلة السياسية والناشطة الحقوقية الأستاذة زكية الضيفاوي أنها ستقوم بجملة من التحركات منها الدخول في إضراب عن الطعام يوم 8 مارس 2010 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة احتجاجا على استمرار السلطة في حرمانها من العمل وللمطالبة بتسوية وضعيتها كاملة من خلال عودتها إلى سالف عملها ودفع رواتبها المتخلفة وتعويضها عن الضرر المادي والمعنوي الذي لحقها نتيجة المحاكمة الظالمة التي تعرّضت لها والحكم القاسي الذي سلط عليها انتقاما منها بسبب نشاطها السياسي والحقوقي والإعلامي عامة وبسبب تضامنها مع انتفاضة الحوض المنجمي خاصة.

وتمثل غزالة المحمدي وزكية الضيفاوي نموذجا من القهر والتعسف والاستغلال المسلط على المرأة في ظل النظام التونسي الذي ما انفك يتبجح بالدفاع على قضايا المرأة وعلى المساواة، وقد سبق لحزب العمال أن كشف أكثر من مرة عن حقيقة تردّي أوضاع المرأة في تونس، وهو اليوم ومن منطلق تمسكه بمبدأ المساواة التامة والفعلية بين المرأة والرجل وبحق أبناء الشعب التونسي، نساء ورجالا، خاصة ونحن نحيي يوم 8 مارس، العيد العالمي للمرأة:

-  يعبّر للمناضلتين غزالة المحمدي وزكية الضيفاوي عن تضامنه ومساندته لهما في نضالهما من أجل حقهما في العمل والحرية والحياة الكريمة.
-  يجدّد تنديده بما تلقاه الكثير من الناشطات السياسيات والحقوقيات والإعلاميات والطالبات من اعتداء على حرياتهن وعلى حقوقهن المادية والمعنوية.
-  يدعو كافة فعاليات المعارضة الجادة والديمقراطية ومكونات المجتمع المدني المستقلة لتنسيق جهودها من أجل الوقوف صفا واحدا ضد مظاهر الاستغلال والتعسف والعنف ضد المرأة.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس في 3 مارس 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني