الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان
الجـمعية التونسية لمقاومة التعذيب:
بيان
6 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

علمت الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب بوفاة الشاب التونسي خميس بن محمد بن خميس العدايسي من مواليد ماي 1982 ومتزوج وله ابنان وزوجته حامل قاطن بمنطقة سيدي حسين الجيارة تونس، وذلك أثناء فترة احتجازه بمركز الإيقاف ببوشوشة منذ 1- 10- 2010.

وحسب العائلة فإن المرحوم خميس غادر منزله مساء يوم 1 - 10 - 2010 قاصدا قاعة ألعاب بالحي الذي يقيم به حين تم إيقافه مع مجموعة من الشباب ونقلوا إلى مركز شرطة العطار بسيدي حسين ومنه إلى مركز الإيقاف ببوشوشة بجهة باردو، واتصل بزوجته بواسطة هاتف جوال قال إنه راجع لأحد الموقوفين معه، وأعلمها أنه لم يرتكب أي مخالفة وأنه سيغادر الإيقاف في الغد. إلا أنّ العائلة فوجئت بخبر وفاته يوم 2 – 10 -2010 على اثر اتصال ورد إلى العائلة من عمدة الحي. وأضافت العائلة أن ابنها كان بصحة جيدة يوم إيقافه ولا يشكو من أية علّة.

ويوم 4 – 10 – 2010 تسلمت العائلة الجثة وتم دفن الفقيد بمقبرة الجلاز تحت مراقبة أمنية مشددة.

وتقدمت العائلة بشكوى إلى وكالة الجمهورية بتونس وهي تطالب بالكشف عن ملابسات موت ابنها بمركز الاحتجاز ببوشوشة، وذلك بفتح بحث قضائي جدي يؤدي إلى كشف الحقيقة كاملة.

إن الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب:
- تطالب السلطات القضائية بفتح تحقيق جدي ومستقل يؤول إلى كشف ملابسات وفاة الشاب خميس العدايسي، ورفع الغموض الذي يحيط بها.
- تجدد مطالبتها بتغيير التشريع المنظم للاحتفاظ لدى الشرطة وذلك بضبط شروطه وتمكين النيابة العمومية من زيارة غرف الاحتفاظ بشكل يومي طالما أن هذه الغرف هي تحت إشرافها ومراقبتها، وذلك للإطلاع على الملفات وعلى أوضاع الموقوفين.

الجمعية التونسية لمقاومة التعذيب
الكاتب العام
منذر الشارني

تونس في 6 أكتوبر 2010

- 
للاتصال بالجمعية : 25339960 - 98351584 - 21029582


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني