الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان
فرع توزر-نفطة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان:
بيان
16 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

علم فرع توزر-نفطة للدفاع عن حقوق الإنسان أن الصحافي والمناضل في المجال الإعلامي والاجتماعي الفاهم بوكدّوس الذي يقضي حكما بالسجن بأربع سنوات وجُرمه الوحيد أنّه غطى بأمانة ومهنية وجديّة أحداث الحوض المنجمي الاحتجاجية على عدم توخّي الشفافية والعدل في الانتداب من قبل مسؤولي شركة فسفاط قفصة لفائدة قنـاة الحوار التونسي. قد دخل في إضراب عن الطعام والدواء (علما وأن الصحافي المناضل المذكور يعاني من مرض الربو"الفدّة" المزمن) منذ يوم الجمعة 8 أكتوبر2010 بالسجن المدني بقفصة.

وعليه ونظرا إلى تدهور وضعه الصحي أكثر من ذي قبل بناء على اضطراره إلى تنفيذ إضراب الجوع للدفاع عن نفسه وبراءته ممّا لُوفق له من تهم قصد تكميم لسانه وإسكات صوت الحق وقتل الإعلام النزيه والحيني في رحم أحرار هذه البلاد مثلما يحدث حاليا أيضا للصحافي المولدي الزوابي من تتبّعات قضائية مبنية على أساس جائر وقلب للحقائق لغاية إسكاته ولربّما الزجّ به في السجن هو أيضا، فإن هيئة الفرع المذكور تدعو السلطة إلى إطلاق سراح الصحافي الفاهم بوكدوس خوفا على موته في السجن بفعل المرض. وهذا لا يشرف تونس إن حصل وليواصل تعاطي عمله الإعلامي بالمهنية المعهودة وإلى الإفراج على المناضل حسن بن عبدالله المسجون على نفس الخلفية أي التغطية الإعلامية لإحداث الحوض المنجمي وإلى غلق ملف هذه المنطقة المحرومة من كل أسباب العيش الكريم وحتى من تهيئة معمارية وبنية تحتية بخصوص الطرقات والأرصفة مواكبة للعصر والحداثة وذلك بإرجاع من وقع إطلاق سراحهم بصيغة غير مشروطة إلى سالف مهنهم.

إن هيئة الفرع المذكور:

-تطالب السلطة بإيقاف محاكمة الصحافي المولدي الزوابي كي يعمل بمهنية وأمان ويفسح المجال للصحافيين لأداء عملهم النبيل بالحرية الكافلة لإعلام نزيه وحيني ودؤوب.
- نستنهض كلّ أحرار البلاد وكل قوى المجتمع المدني المؤمنة بضرورة وجود ﺇعلام نزيه وجريء للمزيد من العمل والمثابرة قصد ﺇرساء حرية الإعلام والتعبير وﺇنهاء عذابات رجال الصحافة الأحرار والنزهاء لغاية جعل تونس واحة حريات وحقوق باطراد.

رئيس الفرع شكري الذويبي


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني