الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان
الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان:
بيان
15 شباط (فبراير) 2012

لقد سجلت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان باستياء كبير ما آلت إليه بلادنا بعد الثورة وفي فترة الانتقال نحو الديمقراطية إذ أصبحت محطة للدعاة الغلاة الذين بعد أن اكتسحوا الفضاء الإعلامي الشرقي بدؤوا يتوافدون بتواتر على بلادنا بدعوة من بعض الجمعيات لتفتح لهم الفضاءات العمومية حتى يبثوا أفكارهم الداعية إلي التكفير والعنف وإثارة الفتنة وآخرهم داعية ختان البنات المصري عضو جماعة الإخوان المسلمين الدولية.

وإذ تدين الرابطة كل أشكال العنف مهما كان مصدرها ومهما كانت مبرراتها. فإنها تستنكر بشدة مثل تلك التظاهرات لما تتضمنه من دعوة إلي الاعتداء الصارخ على الحرمة الجسدية والمعنوية ومن تحريض صريح على العنف والكراهية وتعتبرها جزء من مخطط يستهدف الحريات والمكتسبات وانتهاك خطير لحقوق الإنسان في بعدها الكوني وخرقا للقانون الأساسي للجمعيات الذي يحجر على كل جمعية أن تعتمد في قانونها الأساسي وبياناتها أو في برامجها أو في أنشطتها الدعوة إلي العنف والكراهية والتعصب.

كما تحتج الرابطة على استضافة الداعية المصري من قبل وسائل الإعلام التونسية وتستغرب من الموقف السلبي للحكومة التونسية ولأغلب أعضاء المجلس التأسيسي لملازمتهم الصمت تجاه الاعتداءات الصارخة على حقوق المواطنين وحرياتهم الأساسية وتطالب السلط بالعمل مستقبلا على وضع حد لها.

تونس في 15 فيفري 2012

الرئيس
عبد الستار بن موسى


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني