الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيان
حلقة جديدة من مسلسل الانتقام من شباب الثورة:
بيان
14 تموز (يوليو) 2012

يمثل أمام المحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد يوم الثلاثاء 17 جويلية 2012 المناضل علي عبيدي عضو التنسيقية المحلية لاتحاد المعطلين عن العمل بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد وشقيقه محمد عبيدي بتهم ملفقة بناء على شكاية رفعها ضدهما التجمعي صاحب مركز تجميع الحليب المعروف محمد العربي العبيدي بعد التحركات التي جدّت في المدة الأخيرة احتجاجا على تسمية عمدة نهضاوي بمنطقة أولاد عبيد.

كما يمثل أمام المحكمة الابتدائية بقرمبالية المناضلين محمد الجهمي العقربي عضو الهيئة السياسية لحزب العمل الوطني الديمقراطي وعبد الله القاسمي عضو القيادة الجهوية للحزب بجهة نابل على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها منطقة الشريفات بمعتمدية سليمان في المدة الأخيرة.

وتأتي هذه المحاكمات كحلقة جديدة من مسلسل الانتقام من شباب الثورة وكردّة فعل عدائية ضدّ رموز ونشطاء الحركة الاحتجاجية الاجتماعية المناهضة للتصرفات اللاديمقراطية للسلط المحلية وحركة النهضة أو من أجل مطالب اجتماعية بالجهات الفقيرة والمنسية.

إنّ حزب العمال إذ يندّد بمنطق الانتقام القمعي المتبع الآن والذي لا يختلف في شيء عمّا كان يعتمده بن علي الإخماد حركات الاحتجاج والمطالبة فإنّه:
- يؤكّد أنّ هذا المنطق الاستبدادي الجديد الذي يغذي الاحتقان والنقمة الشعبية مآله الفشل.
- يعتبر أنّه ما لم تقع معالجة المطالب الشعبية معالجة جدية وحقيقية فإنّ حركة النضال والاحتجاج ستستمر وسيكون حزب العمال دوما إلى جانبها وفي مقدمتها.
- يحمّل الحكومة والسلط المحلية ومسؤولي حركة النهضة في سيدي بوزيد ونابل مسؤولية تصعيد وتيرة التوتّر وما قد ينجر عن ذلك من مفاعلات أخطر.
- يساند الموقوفين ويطالب بإطلاق سراحهم وإلغاء المحاكمات وحفظ الملفات دون قيد أو شرط.
- يدعو الأحزاب التقدمية والديمقراطية وكل القوى المناضلة، نقابيين وحقوقيين ونشطاء من كل الاختصاصات، للوقوف ضد مسعى الانتقام من الحركات الاجتماعية المشروعة.

تونس في 14 جويلية 2012
حزب العمال


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني