الصفحة الأساسية > البديل الوطني > بيـان
جريدة "صوت الشعب":
بيـان
15 نيسان (أبريل) 2012

تعرّض الصّحفي بجريدة "صوت الشعب"، الزميل زهير الزويدي، إلى اعتداء فطيع من طرف أعوان الأمن، عندما كان بصدد القيام بمهمّته الصحفية في تغطية الأحداث التي شهدتها مدينة رادس عشية السبت 14 أفريل الجاري. وقد تم هذا الاعتداء وهو يرتدي سترة الصحافة. وقد عمد الأعوان إلى ضربه والتحرش الجنسي به وحاولوا افتكاك آلة التصوير التي كانت بحوزته وشتموه واستخفوا بالصحافيين وبالصحافة التونسية التي قالوا بأنّها: "تتطاول على سيدها" في إشارة إلى مقاطعة الصحافيين لنشاط وزارة الداخلية. ويعتبر هذا الاعتداء هو الثاني من نوعه الذي تتعرض له جريدة "صوت الشعب" في ظرف أسبوع، إذ وقع الاعتداء بواسطة هراوة على رئيس تحرير الجريدة الزميل عبد الجبار المدوري عندما كان متواجدا في تحرك المعطلين عن العمل يوم 7 أفريل الجاري.

إن أسرة تحرير جريدة "صوت الشعب" :
1 – تعبّر عن تنديدها الشديد بهذا الاعتداء وبكل الاعتداءات التي طالت الصحافيين في الفترة الأخيرة.
2 - تطالب بفتح تحقيق جدي ومستقل للكشف عن المتورطين في هذه الاعتداءات أمرا وتنفيذا وتقديمهم للمحاكمة.
3 – تعتبر أن الغاية من هذا الاعتداء وكل الاعتداءات التي تعرّض ويتعرض لها الصحافيون هي تخويف الصحافة وإسكاتها وإخضاعها حتى تكون بوق دعاية للحكومة.
4 – تؤكد أن "صوت الشعب" التي ناضلت في السرية طيلة ربع قرن لن تزيدها مثل هذه الاعتداءات الجبانة إلا تصميما على مواصلة أداء مهمتها الصحافية بكل استقلالية وحرية، واستعدادها لخوض كل أشكال النضال من أجل ذلك.
5 – تدعو كل الصحافيين إلى التضامن والتكتل من أجل الدفاع عن حرية الصحافة والتصدي لكل المحاولات الرامية إلى تدجينها.

رئيس تحرير جريدة "صوت الشعب"
عبد الجبّار المدوري

تونس، في 15 أفريل 2012


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني