الصفحة الأساسية > البديل الوطني > تقرير عن التجمع أمام القنصلية التونسية ببانتان ـ باريس
تقرير عن التجمع أمام القنصلية التونسية ببانتان ـ باريس
"ربّي معاكم"
11 كانون الأول (ديسمبر) 2010

نظمت المنظّمـــة الـــدّولــيّـة للمــهجّــريـن الــتّـونـسيّـيـن صباح هذا اليوم السبت 11/12/2010 اجتماعا جماهيريا أمام القنصلية التونسية ببانتان/ باريس شارك فيه العشرات من المهجرين ورفعت خلاله العديد من الشعارات حول الحق في الحصول على جواز السفر لكل مواطن تونسي دون ابتزاز ولا مساومة والحق في العودة الكريمة والآمنة إلى البلاد. وكان من هذه الشعارات :

- لا تهجير ولا استبداد حق العودة للبلاد
- لا مساومة ولا ابتزاز لنا الحق في الجواز
- جواز.. حرية .. كرامة وطنية
- Consulat de Tunisie .. Arrêtez le chantage .. le passeport est un droit

ورفع المجتمعون العديد من اللافتات المعبرة عن فداحة مظلمة التهجير القسري التي يتعرض لها المئات من أبناء تونس حيث أنهم محرومون من جواز السفر وعودتهم إلى تونس معرضة للابتزاز والإهانة والمحاكمات غير العادلة.

كما ألقى عدد من أعضاء المنظمة كلمات بينوا فيها عدالة القضية وطرحوا فيها مطالب المهجرين العادلة وأوضحوا فيها مغزى هذا التحرك والذي يأتي ضمن سلسلة من التحركات بدأتها المنظمة عبر مراسلة الدوائر الرسمية التونسية من رئاسة الدولة إلى وزارات السيادة إلى أعضاء البرلمان إلى السفارات والمصالح القنصلية ولكنها لم تلق آذانا صاغية وقوبلت بالصمت والتجاهل، وهي الآن عازمة على تكثيف التعريف بهذه المظلمة عبر مختلف التحركات الميدانية والإعلامية.

كما ألقى الشاعران لخضر الوسلاتي وعبد الحفيظ الخميري قصائد شعرية وخواطر معبرة عن حب تونس والحنين إليها والتمسك بقيم الكرامة والعزة.

وتوجه ثلاثة من كوادر المنظمة إلى القنصلية طالبين التقاء القنصل لتوجيه رسالة باسم الحضور وتقديم مطالبهم، غير أن القنصل رفض استقبالهم، في سلوك مؤسف يعكس رفض السلطات للحوار..

وقد وزع الحضور بيانا للمنظمة يعرّف بالقضية على كلّ المواطنين القادمين للقنصلية أو الخارجين منها، وتحدثوا مع العديد منهم، وكانت مناسبة لإدراك تعاطف أبناء الجالية الكبير جدا، واستنكارهم لسلوك المصالح القنصلية غير الحضاري. وردد أغلبهم دعوات "ربّي معاكم" و"الله ينصركم".

وفي ختام الاجتماع الذي دام ساعة ونصف، توجه أحد أعضاء المكتب للحضور بالشكر على صمودهم وإصرارهم على رفض كل أساليب المساومة والابتزاز، ودعا المصالح القنصلية إلى التخلي عن تلك الأساليب التي عفا عنها الزمن، كما دعاها لإغلاق المكتب رقم خمسة في القنصلية المسمى "إدراة الشؤون الاجتماعية" في حين أنه مركز للملحقين الأمنيين المعنيين بالتعامل مع المهجرين الراغبين في تسوية الوضعية، وطلب من الحضور الاستعداد لخطوات نضالية قادمة ومتواصلة حتى عودة آخر مهجر إلى أرض الوطن.

وختم الاجتماع بإنشاد الجميع للنشيد الوطني بشكل حماسي.

المنظمة الدولية للمهجرين التونسيين


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني