الصفحة الأساسية > البديل الوطني > حياة الصحفي الفاهم بوكدّوس في خطر إثر إيقافه
بيان:
حياة الصحفي الفاهم بوكدّوس في خطر إثر إيقافه
16 تموز (يوليو) 2010

أقدمت قوات البوليس يوم أمس 15 جويلية 2010 على إيقاف الصحفي الحرّ مراسل قناة "الحوار التونسي" وموقع "البديل الالكتروني" الفاهم بوكدوس وأودعته السجن المدني بقفصة في مساء نفس اليوم. والصحفي الفاهم بوكدوس كان قد تعرّض للمحاكمة رفقة مناضلي وقادة انتفاضة الحوض المنجمي، إذ كان نصيبه الحكم عليه غيابيا بـ6 سنوات سجنا، وبعد الاعتراض على هذا الحكم، حوّلت محكمة قفصة محكوميّته في الطور الابتدائي إلى 4 سنوات سجنا وذلك في محاكمة أقرّ كل متتبعيها بأنها لم تحترم أبسط الإجراءات القانونية، وهو أمر تأكد مرة أخرى يوم 6 جويلية الجاري حين ثبّت الطور الاستئنافي الحكم الابتدائي رغم تعذّر حضور الصحفي المحال إذ كان محتفظا به في المستشفى الجامعي فرحات حشاد بسوسة بسبب أزمة ربو حادة، ورغم تقدم محاميه بشهادة إقامة بالمستشفى، فإن هيئة المحكمة أصدرت حكمها الجائر في تحدّ صارخ لأبسط مقوّمات المحاكمة العادلة وهو أمر لازال يثير سخط الرأي العام الحقوقي والصحفي والسياسي الذي يتابع أطوار هذه المحاكمة المهزلة.

ورغم مغادرته المستشفى في حالة صحية سيئة، ورغم حاجته الملحة للرعاية والمتابعة الطبية الدائمة، فإن السلطة أقدمت على إيقافه والزج به في السجن وهو أمر يثير مخاوف جدية على حياته،

إن حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ يدين هذه المحاكمة الجائرة التي تقيم الدليل مرة أخرى على تبعيّة القضاء وتورّطه في انتهاك حقوق الناس، فانه:
- يحمّل السلطة التونسية مسؤولية كل ما يمكن أن يطال الصحفي الفاهم بوكدوس من أذى على صحته وحياته،
- يهيب بقوى المجتمع المدني المحلي والدولي أن تضاعف مجهوداتها من أجل إنقاذ حياة الصحفي الأسير في سجون الدكتاتورية الغاشمة.
- يتوجّه إلى كل فعاليات المجتمع السياسي والمدني التونسي أحزابا وجمعيات ونقابات من أجل تحمّل مسؤوليتها في إنقاذ حياة المناضل الفاهم بوكدوس من براثن الموت المحقق.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس في 16 جويلية 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني