الصفحة الأساسية > البديل الوطني > لا لترهيب الجامعيين... من أجل الإستقلالية للجامعة
لا لترهيب الجامعيين... من أجل الإستقلالية للجامعة
13 تشرين الأول (أكتوبر) 2009

منذ أيام يفرض على الجامعيين التوقيع على عريضة مساندة لمرشح التجمع الدستوري الديمقراطي الرئيس زين العابدين بن على.

ولقد اتصل بي أساتذة جامعيون ونقابيون جامعيون عبّروا لي عن قلقهم وعبّر البعض عن خوفهم على مستقبلهم المهني خاصة أنهم لم يوقعوا على العريضة المذكورة.

وقد ورد في بريدي الإلكتروني بتاريخ 10 أكتوبر 2009 الرسالة التالية:

1. لم تصدر عريضة المساندة عن أي هيكل حزبي جامعي أو غير جامعي بل تكفلت وزارة التعليم العالي بواسطة موظفيها الإداريين بحملة التواقيع فصدرت الأوامر بذلك من (قمت بحذف الاسم واللقب حماية لحقوقه) المستشار لدى وزير التعليم العالي مرورا برؤساء الجامعات ونوابهم ووصولا إلى المسؤولين المباشرين في المؤسسات الجامعية من عمداء ومديرين وكتاب عامين

2. تكفل الكتاب العامون بالاتصال مباشرة بالأساتذة موهمين إياهم- نظرا لطبيعة الطلب وواجب التكتم- أنهم مطالبون بالحضور كل في مؤسسته لأمر يهمهم ليكتشف الأساتذة عند حضورهم أن الأمر الذي يهمهم ليس غير أمر حزبي يتعلق بالانتخابات وبالمساندة المذكورة.

3. استعمل الكتاب العامون الهواتف الإدارية للاتصال بالزملاء وذلك في أوقات العمل وخارجها بل فيهم من اتصل ببعض الأساتذة يوم الأحد 27 سبتمبر2009 وكانوا حينها بالخارج مما أصابهم بالرعب نظرا لطبيعة المكالمة وتوقيتها.

4. طلب مسؤولون إداريون رفيعو المستوى من الكتاب العامين أن يذكرّوا الزملاء المتعاقدين ونصف المتعاقدين والملحقين خاصة بكامل الأدب ودون ضغط (هكذا) بوضعيتهم الإدارية... والفاهم يفهم.

5. اضطر بعض الزملاء في بعض المؤسسات غير المهيكلة وحسب شهادات متطابقة إلى الاصطفاف أمام مكتب الكاتب العام انتظارا لدورهم للقيام "بواجب" المساندة.

6. خاطب الكتاب العامون في أمر المساندة زملاء معروفين بانتمائهم إلى أحزاب معارضة وهو ما يعني أن الإدارة راهنت وتراهن على عامل الخوف الذي يبدو انه أصبح قيمة ثابتة من قيمنا الجامعية الأصيلة ولا ندري إذا كان هؤلاء قد أعلموكم بالأمر.

7. قام بعض الزملاء ممن تعلقت بهم قضايا سياسية لم يستردوا على إثرها حقوقهم المدنية بالتصويت السابق لأوانه في حين أن القانون لا يعطيهم الحق في التصويت أصلا.

و قمت يوم 11 أكتوبر 2009 بمراسلة المرصد الوطني للانتخابات الرئاسية والتشريعية 2009 حول الموضوع.

كما قمت بالتوقيع على العريضة التالية:

نحن الجامعيين والمربين والمثقفين ونشطاء المجتمع المدني بعد إطلاعنا على ما يقوم به بعض المسؤولون الأولون والكتاب العامون بالمؤسسات الجامعية من ترويج في الكليات والمعاهد العليا لعريضة مساندة لأحد المرشحين للرئاسة :

1- نعبر عن استغرابنا من صمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكنولوجيا عن هذه الممارسة التي تمس في الصميم مبدأ حياد الإدارة و استقلالية المؤسسة التعليمية الجامعية.

2- نستنكر لجوء المسؤولين الذين يروجون العريضة إلى استعمال ضغوط ضمنية وأحيانا صريحة للحصول على التواقيع ، خاصة حين يعمدون إلى تذكير عدد من الأساتذة الجامعيين الشبان بوضعيتهم الإدارية الهشة كمتعاقدين ونصف متعاقدين و ملحقين ومساعدين غير مرسمين .

3- نطالب وزارة التعليم العالي بالتدخل الفوري لإبطال هذه الممارسات المنافية للقانون الذي يلزم الإدارة بالحياد في العملية الانتخابية والماسة من كرامة الجامعي وحقه في التعبير الحر عن مواقفه السياسية دون ضغوط أو استغلال نفوذ.

للإمضاء على العريضة الرجاء إرسال الاسم واللقب والصفة إلى البريد الالكتروني التالي:
solidarite.tunisie@gmail.com

وعلى ما ذكر أطلب:

1) من السيد لزهر بوعوني وزير التعليم العالي والبحث العلمي القيام بتطبيق القانون وضمان حياد الإدارة.

2) من السيد سامي العوادي الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي القيام بدوره النقابي في الدفاع عن الأساتذة الجامعيين.

عدنان الحسناوى
http://www.adnen.katib.org/node/191

المصدر: إعادة نشر منتدى "الديمقراطية النقابية والسياسية"
الرابط: http://fr.groups.yahoo.com/group/democratie_s_p


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني