الصفحة الأساسية > البديل الوطني > لا للاعتداء على حق المناضل كمال الجندوبي في التنقل والنشاط بكلّ حرية
لا للاعتداء على حق المناضل كمال الجندوبي في التنقل والنشاط بكلّ حرية
2 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

قامت السلطات المغربية مساء الخميس 30 سبتمبر 2010 بمنع الصديق كمال الجندوبي، المناضل الحقوقي والسياسي، رئيس الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان ورئيس لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان بتونس، من دخول التراب المغربي للمشاركة في اللقاء المفتوح الذي تنظمه المنظمة المغربية لحقوق الإنسان حول "حركة المدافعين عن حقوق الإنسان في شمال إفريقيا والشرق الأوسط"، حيث منعته بصورة فجّة من نزول الطائرة التي أقلّته من باريس وأجبرته على قضاء الليلة بها رغم حالته الصحية الحرجة، وعمدت إلى ترحيله في الغد إلى فرنسا دون تقديم أيّ تفسير لذاك، وقد عمد البوليس الفرنسي إلى تفتيشه واستنطاقه حال وصوله مطار باريس.

ونحن، في حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ نعبّر عن تضامننا اللامشروط مع المناضل كمال الجندوبي، ومع كلّ المناضلين والمدافعين عن حقوق الإنسان في تونس وخارجها، فإنّنا نندّد بكلّ شدّة بقرار المنع من طرف السلطات المغربية المتواطئة والمتآمرة بشكل مفضوح مع النظام التونسي في ملاحقة وقمع نشطاء حقوق الإنسان في تونس وخارجها. كما نؤكّد للرأي العام أنّ هذه العملية ليست عملية معزولة بل هي سياسة عامة لكلّ الدكتاتوريات العربية في المغرب المشرق.

ولا يفوتنا أن نذكّر أنّ ما تعرّض له المناضل كمال الجندوبي هو حلقة جديدة من سلسلة الاعتداءات المتواصلة في حقه منذ سنوات عديدة، فهو لا يزال محروما من جواز سفره وعرضة لحملات التشويه والتخوين المنظمة من قبل صحافة العار في تونس.

وفي الأخير نجدّد مساندتنا للمناضل كمال الجندوبي ولنا قناعة راسخة أنّ مثل هذه الممارسات لن تزيده إلاّ تحدّيا وإصرارا على مواصلة نشاطه الديمقراطي والحقوقي.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس في 2 أكتوبر 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني