الصفحة الأساسية > البديل الوطني > لا للتّعسّف، لا للانتقام وتصفية الحسابات
إثر منع أيوب المسعودي من السفر – بيان:
لا للتّعسّف، لا للانتقام وتصفية الحسابات
16 آب (أغسطس) 2012

تمّ اليوم الخميس 16 أوت 2012 منع السيد أيوب المسعودي المستشار الإعلامي السابق لرئيس الدولة من السفر إلى فرنسا، حيث تستقر عائلته، وإعلامه بكونه مطلوبا للمثول أمام المحكمة العسكرية في الأيام القادمة.

وللتذكير فإن السيد المسعودي كان قد استقال منذ مدة من منصبه احتجاجا على سياسة الحكومة والرئاسة في العديد من الملفات وعبّر عن انتقادات كثيرة ومتكرّرة، في وسائل الإعلام وفي مدوّنته الشخصية، للأوضاع التي تمرّ بها البلاد، ومسؤولية الترويكا الحاكمة في ذلك، آخرها ما نشره قبل ثلاثة أيام من شهادة على الأوضاع في سيدي بوزيد. ويبدو أن انتقاداته للمؤسّسة العسكرية في ما يتّصل بقضية البغدادي المحمودي ( والتي كانت السبب المباشر لاستقالته) وراء هذه الدّعوة للمثول أمام القضاء العسكري كما يبدو أن تجميد عضويته بـ "حزب المؤتمر من أجل الجمهورية " قد سرّع بذلك بما يفيد وأنّ ما يُتّخذ ضدّه من إجراءات هي ردة فعل انتقامية وتصفية حسابات على خلفية خلافات سياسية بحتة.

لذلك فإن حزب العمال، إذ يندد بقرار المنع من السفر والإحالة على المحكمة العسكرية فإنه يعبّر للسيد المسعودي عن كامل تضامنه ويدعو الحكومة للتخلي فورا عن هذه القرارات التعسفية، كما يهيب بكل القوى التقدمية والديمقراطية الوقوف بقوّة ضدّ هذه الأساليب التي تؤشّر للعودة للأساليب القديمة في استغلال النفوذ لمعالجة الخلافات السياسية.

حزب العمّال
تونس في 16 أوت 2012


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني