الصفحة الأساسية > البديل الوطني > لا للمحاكمات الجائرة، لا لافتعال القضايا، لا للتشفي من المناضلين...
لا للمحاكمات الجائرة، لا لافتعال القضايا، لا للتشفي من المناضلين...
11 شباط (فبراير) 2010

قضت محكمة الاستئناف بنابل يوم الأربعاء 10 فيفري الجاري بسجن المناضل زهير مخلوف لمدة 4 أشهر استئنافا للحكم الابتدائي الصادر ضده والقاضي بسجنه لثلاثة أشهر. وقد كان زهير مخلوف طالب بعدم سماع الدعوى بالنظر لعدم قانونية نص الإحالة ولكون القضية نفسها كيدية وعارية من كل وجه قانوني وشرعي وليس الهدف منها غير التشفي منه بسبب نشاطه الحقوقي والإعلامي.

وفي ذات اليوم أصدرت المحكمة الابتدائية بالمهدية حكما جناحيا ابتدائيا يقضي بالسجن لمدة عام وثمانية أشهر ضدّ كل من الطلبة محمد السوداني وأيمن الجعبيري وجواهر شنة وحسان الصماري ورمزي السليماني بتهم الاعتداء بالعنف على موظف وهضم جانب موظف بالقول وتعطيل حرية الشغل.

وتعود خلفيات القضية إلى شهر أكتوبر 2007 عندما حاول الطلبة المذكورون بصفتهم مناضلين ومسؤولين في الاتحاد العام لطلبة تونس عقد اجتماع بكلية التصرف بالمهدية لإعداد انتخابات هياكلهم النقابية استعدادا لعقد مؤتمر منظمتهم الاتحاد العام لطلبة تونس الطلبة.

إن حزب العمال، إذ يندد بهذه المحاكمات الجائرة وبهذه الأحكام القاسية وبروح التشفي التي تحركها، ويعتبرها جزءا من مساعي السلطة لتكميم الأفواه واجتثاث حرية التعبير والنشاط النقابي والسياسي والإعلامي الحر، يطالب:
- بإطلاق سراح زهير مخلوف وحفظ القضايا في حقه وفي حق طلبة المهدية.
- بالتعويض لهم عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقتهم جراء إيقافهم وتتبعهم وتوقيفهم عن العمل والدراسة.
- بإيقاف المحاكمات وافتعال القضايا ضد النشطاء السياسيين والنقابيين والطلبة.

ويدعو كافة القوى السياسية والمدنية للتضامن مع ضحايا هذه المحاكمات الجائرة وكافة أشكال التعدي على حرية النشاط النقابي والسياسي والإعلامي.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس، في 11 فيفري 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني