الصفحة الأساسية > البديل الوطني > من أجل إطلاق سراح حسن بن عبدالله ورفاقه
حزب العمال الشيوعي التونسي:
من أجل إطلاق سراح حسن بن عبدالله ورفاقه
29 تشرين الثاني (نوفمبر) 2010

يواصل السجين السياسي حسن بن عبدالله الإضراب عن الطعام الذي يشنه منذ يوم 18 نوفمبر 2010 الجاري بسجن قفصة أين يقضي عقوبة بالسجن مدتها 4 سنوات وشهرا على خلفية مشاركته النشيطة في انتفاضة الحوض المنجمي باعتباره منسق اللجنة المحلية للدفاع عن حاملي الشهادات المعطلين عن العمل بالرديف، ومراسل "البديل الالكتروني".

إن تواصل سجن حسن بن عبدالله هو عنوان آخر للمظالم التي لا زالت تسلط ضد أهالي الحوض المنجمي الذين انتفضوا ضد التفقير والنسيان، دفاعا عن حقوقهم الأساسية وفي مقدمتها العيش بكرامة، وقد كان في طليعة هذه الانتفاضة البطلة، المهمشون والمعطلون بمن فيهم أصحاب الشهادات وخريجي الجامعة الذين نظموا الإضرابات عن الطعام والاعتصامات والمظاهرات دفاعا عن الحق في الشغل وعن الشفافية في المناظرات، وهو أمر لازالوا محرومين منه منذ عقود طويلة رغم الخيرات المنجمية التي تزخر بها جهتهم والتي ينهبها الرأسمال الأجنبي وربيبه الرأسمال المحلي، في حين يحرم أبناء الجهة وبناتها من نصيبهم في التنمية بما فيها الخدمات والحقوق الأساسية، وهي مفارقة تطبع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في بلادنا التي تنهبها أقلية طبقية مافيوزية تسيطر على مقدراتها وتنهبها.

إن حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ يجدد مساندته اللامشروطة للمناضل حسن بن عبدالله، ويحمّل السلطة كل مكروه يمكن أن يطاله بحكم وضعه الصحي الصعب والذي زاده السجن تعقيدا، فإنه يهيب بكل فصائل المجتمع المدني من جمعيات ونقابات وأحزاب أن تكثف ضغطها من أجل إطلاق سراحه بمعية رفاقه الصحفي الفاهم بوكدوس وعبد السلام الهلالي وشباب المظيلة. وكذلك من أجل إرجاع قادة الانتفاضة ومناضليها إلى سالف وظائفهم والتعويض لهم ولكل من طاله قمع وقهر، وفتح تحقيق جدي ومستقل عن مجمل الانتهاكات التي طالت الجهة وفي مقدمتها القتل العمد لبعض الشبان من المنتفضين دفاعا عن الخبز والحرية.

- الحرية لحسن بن عبدالله والفاهم بوكدوس وعبد السلام الهلالي وشباب المظيلة.
- من أجل عودة المطرودين إلى سالف وظائفهم.
- من أجل حق الجهة في التنمية والعيش بكرامة.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس في 29 نوفمبر 2010


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني