الصفحة الأساسية > البديل الوطني > من أجل حق غزالة محمدي في العمل
حزب العمال الشيوعي التونسي:
من أجل حق غزالة محمدي في العمل
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

بعد طردها من العمل كموظفة بجمعية تنموية بقفصة، وبعد الاعتداء عليها بالعنف البدني واللفظي عشرات المرات، وبعد منعها حتى من حقها في التظلّم ومتابعة من اعتدى عليها، أعلنت المناضلة غزالة محمدي الدخول في إضراب غير محدود عن الطعام منذ يوم 14 أكتوبر 2010 الجاري احتجاجا على هذه المظالم التي تعرّضت ولا زالت تتعرّض إليها.

إن حزب العمال الشيوعي التونسي، إذ يؤكد مساندته غير المشروطة للمناضلة غزالة محمدي في دفاعها عن حقها في العمل والكرامة، فإنه يحمّل السلطة كامل المسؤولية فيما تعيشه غزالة محمدي، وغيرها من بنات الشعب وأبنائه، من بطالة واستهداف لكافة الحقوق المشروعة. إن غزالة محمدي هي عيّنة ونموذج حيّ لما يعيشه شباب تونس من تفقير وحرمان من أبسط الحقوق بمن فيهم حاملي الشهادات العليا الذين قضوا السنين الطوال في التحصيل العلمي، والذي على إثره يحالون على البطالة المزمنة عوض التشغيل اعتمادا على آليات عادلة مثل الأقدمية في التخرج والحالة الاجتماعية والسّن... فعوض هذا يجدون عصا البوليس والملاحقة والطرد من العمل في حالة افتكاكه، ويزداد الأمر سوءا عند أصحاب الرأي والمعارضين للسلطة الذين تنكل بهم وتقايضهم وتطردهم وتشرّدهم.

إن الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المتبعة في بلادنا لن تنتج سوى مزيدا من البؤس لجماهير شعبنا الذي تنهبه أقليات مافيوزية متنفذة، لذلك فان نضال غزالة محمدي هو نضال عادل ومشروع يجب أن يتوسّع لأن قضية التشغيل هي قضية مات الآلاف من بنات الشعب التونسي وأبنائه الذين آن الأوان كي ينظموا المعارك الواسعة دفاعا عن حقوقهم الأساسية، وحزب العمال الشيوعي التونسي لن يدخر أيّ جهد في إسناد هذا النضال ودعمه وهو يهيب بكل الأحزاب والمنظمات والجمعيات والنقابات المناضلة كي تطور انخراطها في دعم هذا النضال الاجتماعي.

- من أجل حق غزالة محمدي في العمل والكرامة.
- عاش نضال الشباب ضد البطالة والتفقير.
- خبز حرية كرامة وطنية.

حزب العمال الشيوعي التونسي
تونس في 18 أكتوبر 2010



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني