الصفحة الأساسية > البديل الوطني > يجب أن ينعم حمة الهمّامي بحريته ويأمن على سلامته
بيـــــان مشتــرك :
يجب أن ينعم حمة الهمّامي بحريته ويأمن على سلامته
31 تشرين الأول (أكتوبر) 2010

مرّت سنة منذ اضطرّ السيّد حمة الهمامي مدير جريدة البديل (محظورة) والناطق باسم حزب العمال الشيوعي التونسي الدخول في السرية لتفادي تلفيقات أمنية وقضائية كانت سلامته الجسديّة مهدّدة بسببها.

حيث وقع استدعاؤه يوم 10 أكتوبر 2009 لدى فرقة مقاومة الإجرام للتحقيق معه بتهمة اعتداء بالعنف على شخص يجهل هويته وصفته إلى اليوم، كما منع من ركوب الطائرة المسافرة إلى باريس ليشارك في ندوة.

وبعد يومين، أي يوم 12 أكتوبر، أصبح حمّة الهمامي مفتّشا عنه كالمجرمين، فقد قامت مجموعة متكونة من قرابة 20 عنصرا من فرقة مقاومة الإجرام بمحاصرة منزله ومحاولة اقتحامه أين كانت توجد داخله ابنته سارة البالغة من العمر 11 سنة بمفردها.

لماذا ينقمون عليه؟ مرة أخرى يعيدون علينا السيناريو التقليدي للضحية المتّهمة بكونها الجلاّد، فحمّة الهمّامي كان قدّم قبيل ذلك بمعية زوجته المحامية والحقوقية المعروفة راضية نصراوي شكاية ضدّ بن علي وذلك على إثر الاعتداء الذي تعرّضا له بمطار قرطاج الدولي والتي رفضت كتابة المحكمة تضمينها.

ولقد وقع استهداف حمة الهمامي بصفة خاصّة حيث تعرّض إلى اعتداءات تركت آثارها عليه، حيث وقع استقباله في المطار من قبل أعوان أمن بالزي المدني قاموا بالاعتداء عليه ضربا بعد أن أخلوا المكان من المسافرين. كما قاموا بسحبه أرضا حتى البوابة وأطلقوا في وجهه شتى النعوت والسباب واصفين إياه بخيانة الوطن.

وكان حمة الهمامي قد فضح في لقاء تلفزي على قناة الجزيرة القطرية المهزلة الانتخابية التي تعدّ كما تحدث عن الفساد المستشري في محيط الرئيس التونسي وعن الدولة البوليسية وممارساتها القمعية في تونس وأعاد الحديث عن هذه المواضيع على قناة فرنسا 24. ولقد أثار حديثه على هذه القنوات التي يتابعها التونسيون باهتمام، غضبا شديدا في قرطاج.

إن الجمعيات الموقعة أدناه :

- تدين هذا التلفيق البوليسي القضائي الـــــــــــذي استهدف حرية التعبير التي ارتكز إليها حمّة الهمّامي للتعبير عن آرائه بكل حريّة في وسائل إعلام أجنبية وهي الحريّة التي حرم منها في بلده.
- تطالب بإيقاف التتبعات الكيدية ضد حمة الهمامي وبأن يقع احترام حقه في اللجوء إلى القضاء
- تطالب السلطات التونسية بضمان السلامة الجسدية لحمة الهمامي واسترجاع حريته دون أن يشكل البوليس تهديدا لسلامته.
- تعبّر عن تضامنها التام مع راضية النصراوي وحمة الهمامي وتتعهّد بإيلاء هذه القضية الأهمية القصوى.

الإمضاءات:


• المجلس الوطني للحريات بتونس
• مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع
• الودادية التونسية للمقاومين
• الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
• الجمعية التونسية لمناهضة التعذيب
• منظمة حرية وإنصاف
• المرصد التونسي للحقوق والحريات النقابية



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني