الصفحة الأساسية > البديل الوطني > التلوّث يضرب شاطئ حمام الأنف

التلوّث يضرب شاطئ حمام الأنف

آب (أغسطس) 2010

تجمّع يوم 01 أوت 2010 العديد من المواطنين على شاطئ حمام الأنف بحضور وفد من حزب تونس الخضراء لمشاهدة الفاجعة الكبرى التي لحقت بالمنظومة البيئية البحرية لمدينتهم. عشرات الجرافات تجمع أكوام الرمال السوداء المنبعثة منها روائح كريهة ويضعونها في الجرارات والشاحنات لنقلها إلى أماكن مجهولة!!

المواطنون يقولون أن الكارثة تفاقمت في الأسبوع الأخير من شهر جويلية الفارط، فانتشرت الروائح الكريهة في الشاطئ والمدينة وأقفلت المحلات التجارية وهاجر المصطافون الشاطئ. ويرى أغلب المواطنين أن الإهمال البيئي الذي تعرفه المدينة وشاطئها البحري منذ عشرات السنين هو المتسبب في هذه الكارثة، فالضفة الجنوبية أصبحت مصبا للمياه المستعملة، كما أن الحواجز الصخرية التي وضعت لحماية الشاطئ تمنع مياه البحر من التجدد وهي تحاصر الشاطئ عوضا عن حمايته. وقد انجر عن هذا الإهمال تراكم نفايات المياه المستعملة.

وقد دعا حزب تونس الخضراء كافة المجتمع المدني وأنصار البيئة إلى مساندة الضفة الجنوبية ودعم اللجنة التي تكونت لحماية الشاطئ كما طالب السلطة المعنية بإعلام الموطنين بحقيقة الأوضاع عن هذه الكارثة البيئية.

وعاد الأهالي للتجمّع مساء يوم الأحد 8 أوت الجاري بشاطئ المدينة مصحوبين بأطفالهم للاحتجاج على هذا التلوّث الذي تسبّب في حرمانهم من السباحة إلى جانب الروائح الكريهة.

ورفع المحتجّون معلّقات وضعت على الأشجار تطالب بحماية الشاطئ والمنظومة البيئية البحرية لمدينتهم. وقام أعوان البوليس بالزي المدني بمحاولة تفريق المعتصمين وتهديد الشباب الحاضر.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني