الصفحة الأساسية > بديل الشباب > طلبة منوبة أمام المحكمة
طلبة منوبة أمام المحكمة
11 كانون الأول (ديسمبر) 2009

مَثـُل يوم الاثنين 30 نوفمبر الفارط أكثر من عشرين طالبا وطالبة أمام المحكمة الابتدائية بمنوبة لمقاضاتهم من أجل نشاطهم النقابي والمتمثل في مطالبتهم بحقهم في السكن بعد أن لفق لهم البوليس تهم باطلة لا أساس لها من الصحة. ومنذ البداية كان الجو مشحونا حيث حاصر البوليس المحكمة ومنع النشطاء السياسيين والحقوقيين والصحافيين والطلبة من دخول قاعة المحكمة. ووقعت مناوشات من أجل فرض علانية المحاكمة وهو حق يكفله القانون. ومنذ انطلاق المحاكمة حاولت القاضية إسكات المحامين ومصادرة حق الطلبة في الدفاع عن أنفسهم وكشف الطابع الكيدي للتهم المنسوبة إليهم. لكن الطلبة أصروا على حقهم وتمسكوا به، فما كان من القاضية إلا أن أمرت بإخراج الموقوفين من القاعة فتم إخراجهم وهم يرفعون شارات النصر ويرددون الشعارات المنددة بالتعذيب وبنظام الحكم. وتمكن المحامون من الترافع وعاد الطلبة إلى قاعة المحكمة ومكنتهم القاضية من الدفاع عن أنفسهم فبينوا الطابع الكيدي للتهم الموجهة إليهم وأن السبب الحقيقي لمحاكمتهم هو نشاطهم النقابي. وأكدوا الاعترافات المدونةعلى محاضر البحث غير صحيحة وأغلبها تمّ اقتلاعه تحت التعذيب وطالبوا بعرضهم على الفحص الطبي. وطالب المحامون بإطلاق سراح منوبيهم وعرضهم على الفحص الطبي، لكن المحكمة رفضت هذين المطلبين وأجلت القضية إلى يوم 14 ديسمبر.

وللتذكير فإن "الأمن الجامعي" اقتحم، مدعوما بقوات كبيرة من "فرق التدخل"، كلية منوبة في مفتتح هذا الشهر واعتدى على الطلبة والأساتذة مخلفا للبعض منهم إصابات بليغة. ويأتي هذا الهجوم بعد أن عمد البوليس إلى إنهاء الاعتصام الذي يقوم به عدد من الطالبات والطلبة للمطالبة بحقهم في السكن، فهاجم المعتصمين واعتقل البعض منهم وعذبهم ولفق لهم تهمًا باطلة وزجّ بهم في السجن. وقد بلغ عدد المطلوبين 20، منهم 11 موقوفا و4 بحالة سراح و5 بحالة فرار من بينهم 4 طالبات. وُجهت إليهم التهم التالية: الإضرار بملك الغير، تعطيل حرية الشغل، إثارة الشغب والتشويش، السرقة المجردة. مع إضافة تهمة السكر الواضح لـ"عمر الإلاهي" الذي سيمثل أمام ناحية منوبة.
وفي ما يلي قائمة الطلبة الذين شملهم البحث:

بحالة إيقاف:

عبد القادر الهاشمي، طارق الزحزاح، عبد الوهاب عرفاوي، ضمير بن علية، الصحبي إبراهيم، منذر التومي، نبيل البلطي، رفيق الزغيدي، عمر الإلاهي، أنيس بن فرج، زهير الزويدي.

بحالة فرار:

حمزة العربي، أماني رزق الله، حنان الظاهري، آمال العلوي، أسماء العرفاوي.

بحالة سراح:

محسن البناني، رضا بن منصور، أشرف المباركي، نزيه القاهري.

وقد شهدت بعض الكليات في تونس وصفاقس وسوسة وتونس والقيروان احتجاجات على إيقاف هؤلاء الطلبة. كما عرف معهد جبنيانة تحركات تلمذية تندد بالاعتداء على الطلبة وتطالب بالكشف عن مصير محمد السوداني. وقد داهم البوليس المعهد واعتدى على التلاميذ وداهم منازلهم واعتقل البعض منهم.



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني