الصفحة الأساسية > بديل الشباب > ملخص لاستنطاق مناضلي الاتحاد في محكمة منّوبة
ملخص لاستنطاق مناضلي الاتحاد في محكمة منّوبة
12 شباط (فبراير) 2010

زهير الزويدي:

نحن نحاكم كمناضلين في الاتحاد العام لطلبة تونس. وهذه المحاكمة هي استهداف لاتحاد الطلبة وللعمل النقابي داخل الجامعة.

في بداية السنة الجامعية – وككل سنة – تطرح مشكلة السكن الجامعي فقد تقدمت مجموعة من الطالبات إلى إدارة المبيت بمطالب للحصول على السكن إلا أن الإدارة رفضت مطالبهن ولم تراع حاجتهن الأكيدة للسكن الجامعي العمومي. وتوليت كمسؤول نقابي مراسلة السيد مدير الديوان لطرح وضعيتهن إلا أنه لا من مجيب.

بادرت الطالبات بالاعتصام في المبيت وخاصة الطالبات أصيلات ولاية قفصة التي تعرّضت للفيضانات مما جعلهن يتأخرن في القدوم إلى المبيت وفي تقديم مطالب الحصول على سكن لكن الإدارة لم تراع ذلك.

توجهنا كمناضلين ومسؤولين في الاتحاد العام لطلبة تونس إلى المبيت لتأطير الاعتصام وهو شكل نضالي شرعي التجأت له الطالبات للدفاع عن مطلبهن في الحصول على حقهن في السكن الجامعي العمومي.

بخصوص تهمة "الاعتداء على أعوان المبيت" فهي تهمة ملفقة ولا أساس لها من الصحة فقد دار الاعتصام قرابة الشهر في كنف احترام أعوان المبيت وموظفيه. نحن في الحركة الطلابية نرفع شعار "صف واحد في النضال، تلامذة طلبة وعمال" ولا مجال لكي نخرق هذا الشعار في الممارسة.

إذا حدثت تجاوزات فقد كانت من طرف مدير المبيت الذي كثيرا ما يكون مخمورا ويتحرّش بالطالبات وهو أمر يعرفه الجميع حتى أنه تمت إقالته من منصبه.

نحن نتمسك بحقنا في العمل النقابي وفي النضال من أجل الدفاع عن مطالب الطلبة. والمحاكمات والقمع لن يثنينا عن ذلك.

اُلْفِتُ نظر المحكمة إلى معاناتنا في سجن المرناقية فبعضنا ينام مع 4 مساجين في فراش واحد ونحن بالتالي عرضة للأمراض.

نطالب بإطلاق سراحنا وإعادتنا إلى كلياتنا، وإن لم يحصل ذلك فنحن متمسكون بتمكيننا من حقنا في اجتياز الامتحانات داخل السجن "باش نفرّحوا أماتنا".

عبد القادر الهاشمي:

نحن نحاكم بتهم ملفقة على خلفية نضالنا صلب الاتحاد العام لطلبة تونس.

لقد قمنا بواجبنا وحقنا في تأطير اعتصام زميلاتنا من أجل الدفاع عن مطلبهن المشروع في السكن الجامعي ولم نحد طيلة الاعتصام عن أدبيات العمل النقابي ولم "نعطّل" حرية العمل ولم نعتد على الأعوان كما اُتهمنا بل أن جميع عمال وموظفي المبيت تجمعنا بهم علاقة احترام.

طارق الزحزاح:

نتمسك بحقنا في النضال وفي النشاط في صلب الاتحاد العام لطلبة تونس وهذه المحاكمة التي تستهدفنا كمناضلين وتستهدف منظمتنا النقابية لن تثنينا عن النضال.

دافعنا عن حق زميلاتنا في الحصول على مبيت وفي صون كرامتهن، فمدير المبيت يتحرّش بالطالبات وقد وقعت إقالته مؤخرا لهذا السبب.

نحن نناضل من أجل المساواة الكاملة والفعلية بين المرأة والرجل ومن أجل أن تكون المرأة شريكا فعليا في البلاد لا فريسة جنسية لأصحاب النفوذ.

عبد الوهاب العرفاوي:

لقد قمنا بدورنا الطبيعي كمناضلين في الاتحاد العام لطلبة تونس في تأطير تحرّك زميلاتنا من أجل حقهن المشروع في السكن الجامعي. ونحن نتشبث بحقنا في العمل النقابي رغم هذه المحاكمة التي تستهدفنا كمناضلين في الاتحاد.

التهم الموجهة لنا تهم باطلة وملفقة حيث لم يصدر منا طيلة الاعتصام أي اعتداء على أعوان المبيت ولا أي تعطيل لحرية العمل.

الصحبي ابراهيم:

لقد ساندنا تحرك زميلاتنا وهذا دورنا كمسؤولين نقابيين في صلب الاتحاد العام لطلبة تونس ولن نتخلى عنه.

العديد من الطالبات تشكين من سلوك بعض إداريي المبيت تجاههن وخاصة المدير (تحرّش جنسي...).

ضمير بن عليّة:

لقد قمنا بتأطير الاعتصام تلبية لنداء زميلاتنا لمساندتهن في الدفاع عن حقهن المشروع في الحصول على السكن الجامعي.

تأطيرنا للاعتصام يندرج في صلب مهامنا الطبيعية كنقابيين في صلب اتحاد الطلبة ومساندة نضالات الطلاب من مسؤولياتنا.

التهم الموجهة ضدنا ملفقة فقد دار الاعتصام في كنف احترام أعوان المبيت الذين تجمعنا بهم علاقات طيبة ولم نتعرّض لأيّ كان بالاعتداء ولم نمنع أحدا من القيام بعمله.

رفيق الزغيدي:

التهم الموجهة لي تهم باطلة وملفقة نظرا لكوني مناضلا في صفوف الاتحاد العام لطلبة تونس وكنت أستعد للترشح في انتخابات ممثلي الطلبة في المجالس العلمية، حيث أنني لم أذهب إلى منوبة سوى مرة واحدة للنظر في مآل المفاوضات حول بعض مطالب الطلاب وهذا أمر عادي لأي مناضل نقابي. ولم ألاحظ أيّ تعطيل لسير العمل ولا أي إضرار بملك الغير.

لقد تمّ تعذيبنا من طرف البوليس ومنهم "طارق" و"بدر" رئيس فرقة الأبحاث. تمّ تهديدي بالاغتصاب والشروع في نزع ملابسي من طرف أعوان البوليس.

أنا مسجون مع 100 آخرين في غرفة مكتظة اكتظاظا شديدا ومحروم من حقي في سرير فردي وأتعرّض للعديد من الاعتداءات اليومية.

أطالب بإطلاق سراحي وعودتي إلى كليتي واحترام حقي في النشاط النقابي.

عمر إلاهي:

هذه التهم الموجهة ضدي هي تهم باطلة وملفقة على خلفية علاقتي بالاتحاد العام لطلبة تونس فأنا لم أتوجه أصلا إلى مقر الاعتصام سوى في مناسبتين ولم ألاحظ أي تعطيل للعمل أو اعتداء على أعوان المبيت.

أنيس بن فرج:

لقد وقع إيقافي في مدينة جبنيانة من ولاية صفاقس أين أقيم. ولم أكن موجودا يوم 13 أكتوبر 2009 كما نسب لي حيث لم يقع جلبي إلا عشية أمس إلى إقليم الأمن بحيّ التحرير.

نحن نحاكم لأننا مناضلون في الاتحاد العام لطلبة تونس، وتحويلنا إلى مجرد مجرمي حق عام بتلفيق هذه التهم ضدنا هي إهانة للتعليم ورجال التعليم وليس تكريسا لحسن الإدارة كما تدعون!

نحن لم نقترف أي جريمة بل قمنا بحقنا في النشاط النقابي وتحملنا مسؤولياتنا كمناضلين ومسؤولين صلب الاتحاد العام لطلبة تونس في الدفاع عن مصالح الطلاب وتأطير تحركاتهم المشروعة من أجل تحقيق مطالبهم.

كل التونسيين هم اليوم في "حالة سراح مؤقت" إلى أن يتم إيقافهم عندما يتحدثون عن حقوقهم ويدافعون عنها!

أنا "ولد شعب، نخدم على أمـي" وأخواتي الأربع بعد وفاة والدي منذ 4 أشهر.

نحن ككل مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس لنا أكثر من 10 سنوات ندافع عن منظمتنا في وجه السلطة التي تريد إخضاعها وتدجينها وافتكاكها. وسنواصل دفاعنا عن استقلاليتها مهما تعرّضنا للقمع.

نبيل البلطي:

الاتحاد العام لطلبة تونس مسؤول عن تأطير أي تحرّك طلابي. وتأطيرنا لاعتصام زميلاتنا يندرج في صلب مهامنا وحقنا كمناضلين ومسؤولين نقابيين في صلب الاتحاد.

كيف تريدوننا أن نسكت عن هضم حقوق زميلاتنا وعن الأوضاع المزرية والمهينة التي وصلن إليها، فأنا أعرف شخصيا 4 طالبات من المعتصمات اضطررن للمبيت في محطة "باب سعدون" نظرا لحرمانهن من حقهن في السكن الجامعي ومثيلاتهن كثيرات في مختلف الأجزاء الجامعية.

رضا بن منصور:

أنا عضو الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام لطلبة تونس أعلى هياكل المنظمة ومن حقي وواجبي كمسؤول نقابي في الاتحاد تأطير أي تحرك طلابي في أي جزء جامعي في البلاد.

هذه المحاكمة هي استهداف لنا كمناضلين ومسؤولين في الاتحاد العام لطلبة تونس وتندرج ضمن ضرب العمل النقابي داخل الجامعة ومحاصرة الاتحاد وضرب حقه في النشاط.

لقد تم اختطافنا من المبيت الجامعي من طرف أعوان البوليس السياسي والحرس وهم من قاموا بالاعتداء على حارس المبيت. ثم وقع احتجازنا في مكان لا نعلمه.

تعرّضنا طيلة فترة الإيقاف لدى البوليس إلى انتهاكات واعتداءات بالجملة فقد خضعنا إلى "ماراطون من الاستنطاقات وتعرّضنـــا للتعذيب، فقد حرمنا من النوم لأكثر من 48 ساعة وتم تعنيفنا بوحشية في عدة مناسبات. كما قام المدعو "طارق" بالإطلاع على أغراضي الشخصية دون وجه حق (وثائق شخصية، الهاتف الجوال...) وهددني بتلفيق قضية مخدرات ضدي وزجي في السجن.

بعد إطلاق سراحي يوم الثلاثاء قام أعوان الحرس بإرجاعي صحبة المحامين في حالة سراح لإقليم الحرس رغم أن المحكمة قررت إبقاءنا بحالة سراح.

التهم الموجهة ضدنا تهم باطلة وملفقة على خلفية انتمائنا للاتحاد العام لطلبة تونس ولم نقترف أيًّا من الأفعال المنسوبة إلينا فمستوياتنا أرفع من ذلك وأرفع بكثير من الممارسات والانتهاكات التي تعرّضنا لها. إلا أن ذلك كله لن يثنينا عن النضال ولن يجعلنا نتخلى عن مبادئنا وانتمائنا لمنظمتنا العتيدة واستبسالنا في الذود عنها والدفاع عن مصالح منظوريها من الطلاب.



الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني