الصفحة الأساسية > بديل الشباب > الشباب يواصل حربه على "عمّار"

الشباب يواصل حربه على "عمّار"

آب (أغسطس) 2010

أصدرت مجموعة من الشباب بيانا هذا نصّه:

مواصلة منها في نهجها القمعي المفروض على الجماهير الشبابية ومحاصرتها في العديد من المناسبات عبر الهرسلة اليومية والحرمان من أبسط الحقوق والحريات وتلفيق التهم الكيدية لكل من يقف في وجه هجمتها الشرسة على أبناء الشعب التونسي.
عمدت السلطة عبر قوات البوليس السياسي بقيادة المدعو "مصطفى بابور" مساء الأربعاء 04 أوت 2010, بمناسبة يوم احتجاجي نظمته حركة " سيب صالح يا عمار" للمطالبة برفع الرقابة على الأنترنات وسط العاصمة تحديدا أمام "نزل الهناء، إلى اعتراض كل من الرفيق "خالد الهداجي" (كاتب عام مكتب فيدرالي بكلية 9 أفريل) و "حمزة بن عون" (مناضل بالاتحاد العام لطلبة تونس) و "ياسين النايلي " (عضو مكتب فيدرالي بكلية 9 أفريل) و قد تم الاعتداء عليهم بالعنف المادي واللفظي وتفتيش حقائبهم بحثا عن "مشموم وتبان أبيض", وهو الشكل الذي اتخذته التظاهرة هذه المرة، أمام مرأى و مسمع العديد من المواطنين مما أدى إلى تدخل بعض النشطاء النقابيين والسياسيين وفضح الاعتداء الذي تعرض له الرفاق و تنديدهم بمثل هذه الممارسات الهمجية.

علاوة على ذلك تم اقتياد "حمزة بن عون" إلى منطقة باب بحر تحت العنف والشتم وإخضاعه للاستجواب وقد قام المناضلون الذين تجمعوا في شارع الحبيب بورقيبة بالاحتجاج والمطالبة بالإفراج الفوري عن الرفيق, وهو ما أجبر قوات البوليس بإخلاء سبيله بعد نصف ساعة من الإيقاف.

أمام هذه الاعتداء السافر نعلن عن :

- رفضنا القاطع لشتى أشكال العنف المسلط على الشباب التونسي وخاصة مناضلي الاتحاد العام لطلبة تونس.
- مساندتنا المبدئية لكل النضالات التي تدافع عن الحريات الأساسية وخاصة حرية التعبير ورفع الرقابة عن الأنترنات.
- دعوتنا لكل الجماهير الشبابية إلى الانخراط في حركة "سيب صالح يا عمار" وكل الحركات الرامية لافتكاك حقوق الشعب التونسي المهضومة ونيل كرامته.

خالد الهداجي، حمزة بن عون، ياسين النايلي


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني