الصفحة الأساسية > بديل الشباب > شباب الصخيرة على خطى شباب الرديف

شباب الصخيرة على خطى شباب الرديف

السبت 20 شباط (فبراير) 2010

مرة أخرى يكون حق الشغل سببا في اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية. فقد شهدت مدينة الصخيرة من ولاية صفاقس احتجاجات ومواجهات بين مجموعة من الشباب العاطل وقوات القمع. وقد اندلعت هذه الأحداث بعد أن فوجئ هؤلاء العاطلون عن العمل بعدم قبولهم في "الشركة التونسية الهندية للأسمدة" رغم الاتفاق الحاصل بين هذه الشركة وبين المكتب المحلي للشغل بالصخيرة والقاضي بإعطاء الأولوية في التشغيل لأبناء المدينة خاصة وأن هذا المشروع يسبب تلوثا للمتساكنين. ولم يتم قبول سوى 61 عامل فقط من الصخيرة من بين 1240 عامل وهو العدد الجملي لعمال هذه الشركة من بينهم 98 صينيا.

وقد واجهت قوات القمع هذه الاحتجاجات السلمية والمشروعة بهمجية ووحشية وتم استقدام تعزيزات كبيرة من صفاقس وقابس وإخضاع عملية التنقل إلى المدينة أو الخروج منها لمراقبة أمنية مشددة. ووقعت مداهمة البيوت واعتقال حوالي 60 شخصا وقع الاحتفاظ بـ10 منهم وإحالتهم على المحكمة بتهم ملفقة (الاعتداء والإضرار بملك الغير وتعطيل حرية الشغل...) يوم 8 فيفري الجاري التي أجلت النظر في قضيتهم إلى يوم 22 من نفس الشهر.


الصفحة الأساسية | خريطة الموقع | البريد الالكتروني