Accueil > ملفات البديل
رئيس الحملة الانتخابية لحزب العمال الرفيق محمد مزام:
6 تشرين الأول (أكتوبر) 2011
منذ انطلاق الحملة الانتخابية في غرة أكتوبر الجاري شرع مناضلو حزب العمال وأنصاره في تعليق قائماتهم الانتخابية في وقت مبكر مقارنة ببعض القائمات الأخرى. «صوت الشعب» التقت رئيس الحملة الانتخابية لحزب العمال الرفيق محمد مزام فكان معه الحوار التالي... كيف انطلقت الحملة الانتخابية لحزب العمال؟ حزب العمال انطلق في حملته الانتخابية منذ الساعة صفر من الموعد الذي ضبطته الهيئة المستقلة للانتخابات وذلك بتعليق اللافتات في الأماكن المخصصة لها في شتى الدوائر الانتخابية، وقد قمنا بتنظيم اجتماعات شعبية أثناء الافتتاح خصوصا في العاصمة وقد حضرها أنصار الحزب ومناضلوه. منذ اليوم الأول انطلق حزب العمال في خياره الأساسي وهو تكثيف الاتصال الميداني والمباشر بالمواطنين في كل الأماكن المتواجد فيها خاصة في الأحياء الشعبية وفي المناطق الصناعية وفي القرى والأرياف، ونحن نقوم منذ مدة بجولات في مختلف جهات البلاد واجتماعات شعبية نعمل على تكثيفها خلال الحملة الانتخابية، وبالتالي نحن لا نعول على البهرج الدعائي سواء بالمعلقات (...)
11 كانون الأول (ديسمبر) 2009
فوجئ عديد المشاهدين التونسيين بالتغطية التي قامت بها قناة المنار، التابعة لحزب الله اللبناني، عبر مراسليها في تونس لوقائع المهزلة الانتخابية التي جرت يوم 25 أكتوبر الفارط. فهذه التغطية كانت نسخة رديئة عن التغطية التي قامت بها وسائل إعلام بن علي (تونس7، قناة21، حنبعل). فقد اكتفى صحافيو هذه القناة بالاتصال بممثلي السلطة وبأذنابها في أحزاب الديكور لأخذ آرائهم وأفكارهم الممجوجة التي تعد تنطلي حتى على فاقدي البصر والعقل. فأجرت هذه القناة حوارات مع رموز السلطة مثل علي الشاوش وزير الشؤون الاجتماعية، ومحمد مواعدة الذي عاد إلى أحضان الديكور وبعض أعضاء "مجلس المستشارين" و"مجلس النواب" وكلهم من "التجمع الدستوري الديمقراطي". وقد دار الحديث حول "إنجازات بن علي" و"التفاف الشعب التونسي حول خياراته واختياره للحاضر والمستقبل"... ووقع التركيز على بعض "الإنجازات" التي تستهوي متتبعي قناة المنار مثل بناء المساجد وتطور عددها في عهد بن علي و"المكانة التي أرجعها بن علي إلى الجامعة الزيتونة"... لكن قناة المنار صمتت (...)
8 كانون الثاني (يناير) 2011
نداء الرديّف في :07/01/2011 الإخوة النقابيين أعضاء الهيئة الإدارية بقفصة، نحن سجناء الرديّف السابقين، مناضليّ الحركة الإحتجاجيّة بالرديّف المعتصمون بدار الاتحاد المحليّ للشغل منذ يوم 03/01/2011 ، نحيطكم علما أنّ بطالتنا قد طالت وأنّ معاناتنا تكبر يوما بعد يوم في ظلّ حصار بوليسي خانق علينا وعلى تحرّكاتنا وعلى بيوتنا، وإنّنا نعبّر لكم عن إصرارنا الشديد على مواصلة مسيرتنا النضالية حتّى تحقيق مطالبنا العادلة والمتمثّلة في: إطلاق سراح رفاقنا المساجين على خلفيّة التحرّكات الاجتماعيّة في الرديّف وأمّ العرائس والمظيلّة وقفصة. إعادتنا إلى سالف وظائفنا وتشغيل المُسرّحين من السجن من شبابنا المناضل. حقّ الجهة في تنمية اقتصاديّة واجتماعيّة عادلة وحقّها في نصيب عادل من الثروة الوطنيّة. وإنّنا نستصرخكم أن تقفوا إلى جانبنا وأن تتّخذوا في اجتماعكم اليوم موقفا حازما ضدّ الظلم والقهر الذي نعانيه. عاش الاتحاد العامّ التونسي للشغل عاشت نضالات الشعب عن المعتصمين بدار الاتحاد المحلّي عدنان

0 | 3


Accueil | Plan du site | البريد الالكتروني